السيد مهدي الرجائي الموسوي

413

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وتُساقُ آلُ اللَّه فيما بينهم * سَوْقُ السبايا لا يجدن مَغاثا « 1 » 443 - السيد أبوالغنائم محمّد الحلّي . قال المدني : فرع من ذوابة عبد مناف ، ودوحة علم مخضرّة الأكناف ، له في منهل الفضل ايراد وإصدار ، ومورد لم يشب صفوه للنقص إكدار ، وكان قد دخل الهند فخدم ملكها أكبر شاه ، ولبس من برود الجاه ما طرزه العزّ ووشاه ، ولم يزل في خدمته محمود الجناب ، راسخ الأوتاد مشدود الأطناب ، حتّى وسوس الشيطان للسلطان ، فادّعى الربوبيبة في تلك الأوطان ، واستكبر واستعلى ، وقال أنا ربّكم الأعلى ، وزعم أنّ كلّ من أذّن وكبّر ، إنّما يعنيه بقوله اللَّه أكبر ، فأكبر السيد هذه المقالة ، واستقاله من خدمته فأقاله ، فانفصل عنه غيرة على الاسلام ، وأنفة لشريعة جدّه عليه الصلاة والسلام ، وقد وقفت له على أبياتٍ هي في سور البلاغة آيات ، وهي : أنا الذي شهدت بالمعجزات له * أقلامه وحروف الخطّ والنقط أخذت في كلّ فنٍّ من عجائبه * حتّى تعجّب منّي الفنّ والنمط يسطو على البحر سطر من تموّجه * للناظرين وبدرٌ ليس يلتقط يفوح زهر حديثي عن شذا أدبي * كما يفوح بريّا عطره السفط لكنّكم معشرٌ لا درّ درّهم * سيّان عندهم التصحيح والغلط خابت قوافل آمالي بساحتكم * كما يخيب برأس الأقرع المشط « 2 » 444 - أبو علي محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الزيدي الكوفي الشاعر . قال الشجري : أنشدني الشريف أبو علي محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الزيدي الكوفي الشاعر لنفسه إملاءً من قصيدة : « 1 » « 2 »

--> ( 1 ) رياض المدح والرثاء ص 653 - 656 . ( 2 ) سلافة العصر ص 537 .