السيد مهدي الرجائي الموسوي

411

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

سَمُّ العدى آفةُ الكوم البوازل في * يومَي وغىً وندىً إن صال أو وهبا رام ابنُ هندٍ بأن يعطيه صفقتَهُ * سلسَ القياد وهيهات الذي طلبا أنّى يحلُّ بدار الضيم ذو هِمَمٍ * مدّت على قُبَّة الجوزا لها طُنُبا يأبى له اللَّهُ والعَضبُ المذرّبُ والن * - فسُ الأبيةُ إلّا عزّةً وإبا فسار في آل فخرٍ من غَطارِفةٍ * إلى العراق يحثُّ الضُمَّر النجبا وفتية من بني عدنان ما نظرت * عينُ الغزالة أعلى منهمُ حسبا أكفُّهم يخصبُ المرعى الجديبُ بها * وفي وجوهِهمُ نستمطرُ السُحبا أكرِم بهم من مصاليتٍ وليدُهُم * بغير قرع الطُلى بالبيض ما طَربا صالوا كصولة آباءٍ لهم سلفوا * قدماً وأدّوا إلى العلياء ما وجبا وعانقوا شَغَفاً بيض الظُبا فكأن * قد عانقوا ثَمّ بيضا خُرَّداً عُرُبا ثووا عطاشى على البوغاء تحسبُهم * تحت الدجى في الفيافي الأنجم الشُهبا مُجرَّدين على الرمضاء قد لبسوا * من المهابة أبراداً لها قُشُبا مُضرَّجين بِمِحمَرِّ النجيع بنى * نبلُ العدى والقنا من فوقهم قُببا من كلّ جسمٍ بوجه الأرض مُطّرحٍ * وكلّ رأسٍ برأس الرمح قد نُصبا وحائرات من الأستار قد برزت * تمشي سراعاً بثوبي ذلّةً وسبا تسري بهنّ العدى فوق المَطا عنفاً * إلى الشآم وبُرْدُ الصَون قد سُلبا وله من جملة قصيدة : يا مَنزِلًا بالقصف أقفرَ ربعُه * أترى تعودُ بقربهم أفراحي كانت بهم عرصاتُ ربعك كعبتي * وإليك كانت غُدوتي ورواحي ولقد أرقتُ مع العشيّ ببارقِ * والبارقين لبارقٍ لمّاح ولقد وقفتُ على الديار فأفصحت * أطلالُها لي أيّما إفْصاح فرأيتُها تبكي بغير مَدامعٍ * وتنوحُ نادبةً بغير صياح فبكيتُ حتّى جفّ من طول البُكا * دمعي وأثخن ناظري بجراح أجرى دموعي رزءُ آل محمّدٍ * ودهى سوادَ الرأس بالأوضاح رزءٌ تهونُ له الخطوبُ وفادحٌ * ملأ الزمانَ بعولةٍ ونياح