السيد مهدي الرجائي الموسوي
409
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
علاء الدين بن علي الأعرج بن إبراهيم بن محمّد بن علي بن المظفّر بن محمّد بن علي بن حمزة بن الحسين بن محمّد بن عبيداللَّه بن علي بن عيسى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الشقري العاملي الشامي صاحب أعيان الشيعة . قال الخاقاني : من أشهر مشاهير علماء عصره . ولد في قرية شقراء التابعة لناحية هونين من أعمال مرجعيون في حدود سنة ( 1282 ) ه ، وبعد أن بلغ السابعة من عمره تعلّم القرآن والكتابة ، واتّجه إلى دراسة مقدّمات العلوم ، كالنحو والصرف والمنطق والمعاني وبعض كتب الفقه وكتاب معالم الدين في الأصول في مدارس جبل عامل على مشاهير فضلائها ، وفي خلال هذه المدّة تضلّع فيها ونظم متون بعض العلوم كالنحو والصرف ، وعلّق على بعض الكتب كالمطوّل والمعالم ونظم في علاقات المجاز . ثمّ هاجر إلى النجف لاكمال هذه العلوم والتخصّص بها ، فقدم العراق في أواخر شهر رمضان من عام ( 1308 ) ه وبقي يطوف في العتبات بين سامراء والكاظمية وكربلاء ، حتّى قدم النجف في منتصف ذيالحجّة من السنة نفسها وبقي فيها حتّى عام ( 1319 ) ه وهنا اختلف على مشاهير المدرّسين ، كالشيخ آغا رضا الهمداني ، والشيخ محمّدطه نجف ، والشيخ ملّا كاظم الخراساني ، والشيخ ملّا فتح اللَّه الشهير بشيخ الشريعة ، وعلى هؤلاء تخرّج في الفقه والأصول وأجازه المعظم منهم . وهاجر من النجف إلى الشام في أواخر جمادي الثانية من عام ( 1319 ) ه بطلب من أهلها فأقام بها ، وفي عام ( 1321 ) ه قصد بيت اللَّه الحرام فحجّ وعطف على زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وآله وفي عام ( 1353 ) قام بجولة فقصد إيران والعراق . وذكره صاحب الحصون ، فقال : فاضل معاصر ، وأديب شاعر ، ومترسّل ناثر ، ذو أدب بارع ، وشعر رائع . ولد في شقرة حدود ( 1283 ) ه ، وحصل على العلوم العربية فيها ، ثمّ هاجر إلى النجف وتخرّج على علمائها ، وكانت لنا معه صحبة ، وكان رجلًا شريفاً عفيفاً ظريفاً لطيفاً ذا تقى وديانة ، وعزّة وأمانة ، ثمّ بعد أن بلغ مناه من النجف رجع إلى وكره الذي خرج منه ، فنزل دمشق الشام وسكن فيها ، وبثّ فيها الفضائل ، ونشر المعارف ، وصّنف وألّف ، وطبعت بعض مؤلّفاته ، ونظم الشعر الجيّد ، وصار مرجعاً للشيعة يرجعون إليه في