السيد مهدي الرجائي الموسوي
399
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
فأنظم في جيد الزمان قلائداً * من اللؤلؤ المكنون فيّ رطيبه تقلّده البيض الغواني مخانقاً * ويصبو شباب الحيّ منه وشيبه وله أيضاً : ولقد ذكرتك عند روض زانه * النوار من وردٍ ومن نسرين والورق في أعوادها وفنونها * تأتي لنا بطرائق وفنون والطلّ رقرقه النسيم فصار فو * ق الزهر مثل اللؤلؤ المكنون وترى الغصون على جداول مائه * تحكي لنا الأهداب حول عيون وبه الشقائق مائساً نعمانها * لمّا اكتسى صبغاً من الزرجون وله : ما لاح ذاك الومض في الغلس * فصار فوق الغوير كالقبس إلّا لمعنى أكاد أفهمه * فأبحث لتعريف ذاك والتمس كأنّما المزن أدهم شرس * ولمعة البرق غرّة الفرس كأنّما البدر غادة جليت * وشيّعتها النجوم للعرس كأنّما النجم شاردات قطا * قد أمّت الغرب خوف مفترس وفوق ذاك الكثيب غانية * تميس عجباً لنغمة الجرس فهي هلال ودون رؤيتها * أن كنت تهواه هالة الحرس وله أيضاً : ورشيقة الأعطاف ما سمحت * يوماً بغير رواشق النبل هيفا بأرقم شعرها رقمت * في الرمل ما أفلالها تملي يا للهوى لثجٍ يحرّكه * ساجي العيون وساجع الأثل ومن رقائقه الحسن : تذكّرت لو أنّ التذكّر أغناني * زماناً تقضّى بين وجرة والبان أسكّان صنعا دعوة من متيّم * كليم الحشا حلف الصبابة ولهان سقى الغيث هاتيك القصور التي غدت * تضاحك أرجاها بحور وولدان وعيش على متن الكثيب قطعته * بحكم الهوى ما بين حانٍ وألحان