السيد مهدي الرجائي الموسوي

394

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أسيّدٌ هاشميٌ بعد سيِّدكم * أحقُّ منه بإبراز المَذاخير لهفي وما ينفع الباكي تلهّفُه * على أغرّ من القينان مغرور أبدوا له زُخرفاً من زبرجٍ كَذبٍ * يُطوي على الخُلف في الميثاق والزور فحين خَلّف مأوى العِزّ تقذفه * أيدي السِفار إلى الغيطان والكور أمسى بحيثُ يَحلُّ الضيمُ ساحتَه * ويبلغ القصد منه كلّ موتور يا حسرةً قد أطالت في الحشى شغفي * وقصَّرت في العزا عنه معاذيري وشجو قلبٍ على الأحزان محتبسٌ * ونَعس طرفٍ على التسهيد مقهور مراعياً لدراريِّ النجوم كما * وَكَلن بالشيء أحداقُ النواطير يقضي الحسينُ ولم تبرد جوانِحه * والماءُ يكرعُ فيه كلّ خنزير ذو غُلَّةٍ في هجير الصيف حاميةٍ * وجانبٍ من سحبق الدار مهجور يا حسرةً لصريع الموت مُحتضِراً * قد قلّبته يدُ الجُرد المحاضير يا عفَّر اللَّه تلك الصافناتُ فما * جنت فما كان أولاها بتعفير كأنّه ما قراها في الطعان ولا * أرخى الأعِنَّة عنها في المضامير ولا سماها بباعٍ غير مُنقَبضٍ * يومَ الوغى بجنانٍ غير مذعور فاليوم يقدمُ جيشاً غيرُ خافقةٍ * أعلامُه ولواءً غير منصور ها إنّه لم يكن عن سوء مقدرةٍ * لكنّه حادثٌ عن سوء مقدور فليت أنّي أصبحت الفداء له * وقد مني ولكن غير مقدوري لو أنّ جمع نزارٍ مَعْ كنانتها * فداءه ما افتدت إلّا بمنزور مَن مُبلغنَّ قريشاً أنّ سيدّها * ثاوٍ إلى جنب مطعونٍ ومنحور مَن مُبلغنَّ قريشاً أنّ سيدّها * يسفي على جسمه سافي الأعاصير مَن مُبلغنَّ قريشاً أنّ سيدّها * تسدو له الريحُ ثوباً غير مزرور مَن مُبلغنَّ قريشاً أنّ سيدّها * تنحوه في القفر زوّارُ اليعافير وأنّ لحم رسول اللَّه تمضغُه * لها الكلابُ وافوهُ الخنازير وانّ شمراً على ما فيه من خَوَرٍ * يسعى له السعي في جِدٍّ وتشمير إنّ امرءً ظَفرت فيه يدا شَمِرٍ * لموعدُ الصبر فيه نفخةُ الصور