السيد مهدي الرجائي الموسوي

389

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

جميع البرايا قد رضوا بقضائه * وناهيك أنّ اللَّه أيضاً به راضي « 1 » وذكره الزنوزي في رياضه ، واكتفى بما ذكره الحرّ العاملي « 2 » . وقال البلادي بعد ما ذكر كلام الحرّ العاملي : وقد ذكره السيد الجليل صاحب تتمّة الأمل ، وهو من أهل بيته المعروفين بآل أبيشبانة ، بل يمكن أن يكون من ذرّيته « 3 » . 437 - السيد أبو علي ماجد بن هاشم بن علي بن المرتضى بن علي بن ماجد الحسيني البحراني . قال الحرّ العاملي : فاضل شاعر أديب ، جليل القدر في العلم والعمل ، وله ديوان شعر كبير جيد رأيته . وقد ذكره صاحب السلافة وقال : هو أكبر من أن يفي بوصفه قول ، وأعظم من أن يقاس بفضله طول ، علم يخجل البخار ، وخلق يفوق نسائم الأسحار ، إلى ذات مقدّسة ، ونفس على التقوى مؤسّسة ، وإخبات ووقار ، شفع شرف العلم بظرف الأدب . ثمّ أثنى عليه ثناءً بليغاً طويلًا ، وذكر أنّه توفّي سنة ( 1028 ) ونقل له شعراً كثيراً ، ويحتمل اتّحاده مع الأوّل ، بل الظاهر ذلك « 4 » . وقال المدني : نسب يؤول إلى النبي صلى الله عليه وآله ، وحسب يذلّ له الأبي ، وشرف ينطح النجوم ، وكرن يفضح الغيث السجوم ، وعزّ يقلقل الأجيال ، وعزم يروع الأشبال ، وعلم يخجل البخار ، وخلق يفوق نسائم الأسحار ، إلى ذات مقدّسة ، ونفس على التقوى مؤسّسة ، وإخبات ووقار ، وعفاف يرجع من التقى بأوقار ، به أحيا اللَّه الفضل بعد اندراسه ، وردّ غريبه إلى مسقط رأسه ، فجمع شمله بعد الشتات ، ووصل حبله بعد البتات ، شفع شرف العلم بظرف الأدب ، وبعدر إلى احراز الكمال وانتدب ، فملك للبيان عياناً ، وهصر من فنونه أفناناً ، فنظمه منظوم العقود ، ونثره منثور الروض المعهوئة . « 1 » « 2 » « 3 » « 4 »

--> ( 1 ) أمل الآمل 2 : 225 - 226 برقم : 675 . ( 2 ) رياض الجنّة 4 : 221 - 222 برقم : 630 . ( 3 ) أنوار البدرين ص 92 - 93 برقم : 28 . ( 4 ) أمل الآمل 2 : 226 برقم : 676 .