السيد مهدي الرجائي الموسوي
379
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
حتّى بدا ضوء صباح الفجر * ولاح ومض نوره المستشري ومن مقطّعاته البديعة في رجل صايدي : قلت له إذ أهم في شادنٍ * قوامه كالغصن المايد لا تعمل الحيلة في أخذه * فقد غدا في شرك الصايدي وله في رجل يسمّى الغمام في أيّام ولايته كسمه وقد جاءه بجوائز : أتانا الغمام وفي كفّه * جوائز أضحت تغيظ العدى وهذا التناسب مستحسن * لكون الغمام أتى بالندى وله في عطّار : وعطّار كثير الكبر * والإعجاب والقسوة ولا غرو إذا العطّار * كانت عنده نخوة وجاءالغمام حاملًا ورقة تتضمّن سبّ الغمام ، فقال فيه : هذا الغمام بليد * تحمّل الهجو عنوه تبّاً له من غمام * قد جاء يحمل هجوه الهجوة عند أهل اليمن عبارة عن الغمام الدائم الهطل ، وله فيه وقد تأّذى من المطر وطلب كسوة ، وبلاد كسمه لا تفيق من المطر : من أعاجيب كسمه * عند من راح واغتدى إنّ فيها الغمام قد * فرّ خوفاً من الندا وله فيه وقد سار مع مستوفي بها يعرف بالمطري : قل للفقيه الذي خلائقه * تزري بحسن الربيع والزهر لا تخش بؤساً من الزمان فقد * وافى إليك الغمام بالمطر وله فيه وقد أهدي ماء وردٍ : أهدي من القطر ظرفاً * يزري بريح المدام وكيف ينكر قطر * قد جاءنا من غمام وله فيه وقد تهدّد شخصاً : لا تنكروا كثرة تهديده * لصالح عند تداعي الخصام