السيد مهدي الرجائي الموسوي

377

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وليس لي ذنب بدا لي سوى * حبّك يا روحي ويا انسي حاشاك منه أنّني أختشي * إن دام يفضي بي إلى رمسي وارحم معنّىً فيك بادي الأسى * مضطرب الأحشاء والحسّ أبدلته عن قربه بالقلا * وبعته بالثمن البخس وله من هذه الرقائق : لم لا ترقّوا سادتي * وترحموا صبابتي وتتركوا هجري الذي * ذابت له حشاشتي وترحموا لي حالة * قد رقّ منها شامتي ويلاه من بدر دجى * ضلّت به هدايتي وآ طول شجوي منه كم * قامت به قيامتي صرت به متيّماً * لا أرتجي سلامتي مولّهاً مدلهاً * ملّ الورى عيادتي ويلاه قد متّ أسىً * ولم أنل لبانتي أقول : أصابت هذا العقد عين الكمال ، فسهى بحره عن نون ترقوا وترحموا ، وما بعدهما لي حالة وليس ما يوجب حذفها ، وقد جاء حذف نون المضارعة في الشعر قليلًا بدون ناصب ولا جازم . ومن شعره أيضاً : لا تلمني في دموعي أن جرت * هذه أنفاس نجد قد سرت أورثتني دون صحبي نشوة * طرب الكون لها لمّا انبرت وروت لي عن أثيلات اللوى * خبراً يا طيب ما قد خبّرت أنبأتني عن سليمي أنّها * أظهرت من ودّنا ما أضمرت سادتي في حبّكم لي غادة * أن تجلّت في الدياجي قمرت وله أيضاً : حنيني إليكم ما حييت مرجّع * ولي كبد فيكم براها التوجّع أظلّ نجي الشوق لا نار مهجتي * تبوح ولا شمل الأسى يتصدّع