السيد مهدي الرجائي الموسوي

34

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

قومٌ إذا حمي الوطيس رأيتهم * يتفيّأون ظلال سمر صعادها يتسابقون إلى الطعان كأنّما * يوم الكريهة كان من أعيادها وترجّلوا عن سرج كلّ مطهّمٍ * للموت صرعى في غروب حدادها هم أضرموا ناراً بمعضل رزئهم * في القلب لا يطفى لظى ايقادها وهم الالى تركوا النواظر بعدهم * عبرى جفت جزعاً لذيذ رقادها اللَّه أكبر يا لها من وقعةٍ * أخلت بلاد اللَّه من أوتادها عجباً غدا لحم النبي ضريبةً * لظبا بوارقها وسمر صعادها من ذا يعزّي المصطفى في نسله * والبضعة الزهراء في أولادها تلك الجسوم تغسّلت بدمائها * وتكفّنت بالترب فوق وهادها ليت المنابر هدّمت من بعدهم * من ذا يرقى على أعوادها « 1 » حرف الشين 251 - السيد شبّر بن عدنان بن شبّر بن علي بن محمّد مشعل الغياث بن علي ابن أحمد المقدّس بن هاشم بن علوي عتيق الحسين بن أبيمحمّد الحسين الغريفي ابن أبيالحسين الحسن بن أبيالحسين أحمد بن أبيأحمد عبداللَّه بن أبيعيسى خميس بن أحمد بن الناصر ابن علي بن سليمان بن أبيسليمان جعفر بن موسى الصالح بن محمّد بن علي بن علي الضخم بن الحسن بن محمّد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمّد العابد بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب البحراني الغريفي . كان أديباً شاعراً ، وأكثر أشعاره في أهل البيت عليهم السلام ومواضيع أخرى ، ومن شعره قوله في الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله : ها لساني يوحي إليك فؤادي * لست ممّن يهيم في كلّ وادي فاترك الوصف والتشبّب بالخود * فإن الغرام عين الفساد واغضض الطرف عن خدودٍ كستها * صبغة زيّفت من الأوراد

--> ( 1 ) شعراء الحلّة 3 : 33 - 44 .