السيد مهدي الرجائي الموسوي

29

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

تعير الريح أخفافً خفافاً * وتغني بالشراب عن الشراب تريك الجيد قائمةً فتلقى * على خمسٍ تسير من الهباب تلوح عن الربى نسراً وتهوى * هوي المصلتات إلى الرقاب تمرّ على الحزون كومض برقٍ * تألّق بين مركوم السحاب تخال ذميلها في السهل سرباً * من الكدري فرّ من العقاب وإن وخدت بجرعاءٍ وتلعٍ * تلوت بينها مثل الحباب تسيح على الفيافي القفر تطوي * مفاوز عارياتٍ من ذئاب تراها إن حدوت لها ظليماً * تذعّر بين هاتيك الشعاب تعير الريم لفتتها وتضوي * بأعضادٍ من التبر المذاب فإن تشنق لها خرمت أو أن * لها أسلسلت تهوى في العذاب فدعها والمسير فحيث تهوى * طلابٌ دونه أعلى الطلاب إلى ظلّ الإله وسرّ قدسٍ * تلألأ من ذرى أعلى الحجاب إلى البطل الكمي وبحر جودٍ * سواحله الندى دون العباب إلى علم الهدى ومنار فضلٍ * إلى بحر الندى فصل الخطاب إلى نور العلي ومن لديه * علي وهو في امّ الكتاب صراطٌ مستقيمٌ بل حكيم * بأمر اللَّه في يوم الحساب قسيم النار والجنّات بين الخلا * ئق كلّها يوم المآب إلى من قيل فيه اللَّه بلّغ * لأحمد بعد تعظيم العتاب وإلّا لم تكن بلّغت عنّي * ولم تك سامعاً فيه جوابي فقام له بها بغدير خمٍّ * خطيباً معلناً صوت الخطاب ألا من كنت مولاه فهذا * له مولىً ينوب بكم منابي فوالي من يواليه وعادي * معاديه ومن لعداه صابي بأمر اللَّه قوموا بايعوه * على نهج الهداية والصواب فبايعه الجميع وما تأنّى * شريف أو غريب أو صحابي فمنهم مؤمن سرّاً وجهراً * ومنهم من ينافق في ارتياب