السيد مهدي الرجائي الموسوي
17
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وبالحسين السيدين كلاهما * صفا لهما حبّي وعقد ولائي وبالتسعة الهادين من آل أحمد * غياثي لذي الباري وركن رجائي أنلني بهم حسن الرضا منك سيدي * وأجزل بهم في النشأتين عطائي وله تخميس البيتين المشهورين في أمير المؤمنين علي عليه السلام : علي هو المولى فلذ بجنابه * وضع حرّ وجهٍ فوق زاكي ترابه متى أشرقت أنواره من قبابه * تزاحم تيجان الملوك ببابه ويكثر عند الاستلام ازدحامها به الشرعة الغزّاء رتبتها علت * وظلمة ديجور الضلال به انجلت لديه ملوك الأرض طرّاً تذلّلت * إذا ما رأته من بعيد ترجّلت وإن هي لم تفعل ترجّل هامها وله في السيدة زينب عليها السلام : ضريحٌ لعمر اللَّه ضمّ كريمةً * نمتها أصول لفخار أصول محمّد خير العالمين بأسرهم * وحيدرة باب الهدى وبتول ثمّ ذكر عدّة أبيات اخر له « 1 » . 242 - زين العابدين بن عبد القادر محيالدين بن يحيى الطبري الحسني المكّي . قال المدني : هو شبل ذلك الأسد ، ونجله الأكبر الأسدّ ، سلك سبيل سلفه الصالح ، وتهلّل بوجوده وجه البدر الكالح ، وورد منهل الفضل نميراً ، وتصدّر في مجالس أربابه أميراً ، وشحذ مرهف طبعه الباتر ، فوشي بنتائجه الطروس والدفاتر ، وأذكى نار قريحته وأوقد وأتى من خالص الكلام بما لا يعترض ولا ينقد ، ولم تزل ناطقةً ببراعته ألسن الكلام ، شاهدةً بسبق براعته الجلّة الأعلام ، إلى أن استأثر به الواحد العلّام ، فانقضت أيّامه كأنّها أحلام . وكانت وفاته لثلاث بقين من شهر رمضان المعظّم سنة ثمان وسبعين وألف ، وقد أثبتّ
--> ( 1 ) أعيان الشيعة 7 : 162 - 164 .