السيد مهدي الرجائي الموسوي

13

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

قالوا فلم ترك الزيا * رة قلت من خوف الرقيب قالوا وكيف تعيش مع * هذا فقلت من العجيب وذكره عمادالدين في كتاب الخريدة ، وبالغ في الثناء عليه ، ثمّ قال : وسمعت ببغداد أبياتاً يغنّى بها ، إلى آخر ما تقدّم « 1 » . 240 - أبو المعالي زيد ضياءالدين بن يحيى بن الحسين بن أبيالحسين محمّد المؤيّد باللَّه بن أبيمحمّد القاسم المنصور باللَّه بن محمّد بن علي بن محمّد بن علي ابن الرشيد بن أحمد بن الحسين بن علي بن يحيى بن محمّد بن يوسف الأشل بن القاسم بن يوسف الداعي بن يحيى المنصور بن الناصر أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني الصنعاني المولد . قال الصنعاني : السيّد الجليل الأديب الشاعر المشهور ، فاضل يعجز عن تقريضه قلمي ولساني ، ويكاد يغزو بناني على عدم تصديره في هذه الحلبة جناني ، يذكّرنيه النسيم إذا سرى ، والبرق الملوح سحر أباح الكرى وشرى ، فإذا تذكّرت عهده وذكاه تذكّرت ما بين العذيب وبارق . وإذا رويت خبره فاض دمعي فتحار في مجرى عوالينا ومجرى السوابق ، ومتى تقلّدت بجوهر شعره المنضد ، لم اعوّذ عليه بغير الصلاة على جدّه محمّد ، وأقسم بمعجز شعره المكنون ، وإنّه لقسم عظيم لو تعلمون ، إنّ واجب قلبي عليه ولو كان نائحة العرب لا تقوم من قدره بالمسنون . وانّ كلّ بليغ تحت رايته ولو أنّه ابن زيدون ، لو عارضه علاء الدين الوادعي لتحقّق جنونه بالسوداء . ولو أدركه السرّاج لعدت عينه بضيائه رمداً ، أو ابن نباته لمرّ نباته ، أو ابن الوكيل تعطّلت خزاناته ، أو محاسن الشوّاء لخلت ناره ، أو ابن الصائغ لتنحّس نظاره ، أو البدر بن لؤلؤ لعاد لؤلؤه جزعاً ، أو صردر لسمع في نفسه ما قيل في والده ووعا ، أو لبيد لهام في

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 3 : 57 - 61 .