السيد مهدي الرجائي الموسوي
572
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
بن الحسن بن أبينمي ، قال : فمن جملة من مدحه ، وأفعم من برّه قدحه ، جامع هذا التأليف ومنشيه ، وحائك بروده وموشيه ، بقصيدة رائيّة ، سمت بمديحه على القصائد الطائيّة ، وهي : لعلوي ربوعٌ باللوى وخدور * فهل لك يا حادي الضعون تزور تجدّد عهداً باللوى جاده الحيا * فلي في رباه روضةٌ وغدير ونذكر أيّاماً تقضّت بسفحه * وعصراً به غصن الشباب نضير سقى مربعاً للعامريّة باللوى * ملثٌّ يعمّ الأرض منه بحور فلم أنس سرّاً قد أذاعته عندما * تدانى فراقٌ بيننا ومسير عشية قالت بالحمى سوف نلتقي * وقال لها الواشي أبوك غيور فدتها الغواني كيف تفشي حديثها * أما علمت أنّ الوشاة حضور أطعت الهوى في حبّها ولو أنّه * يؤجّج ناراً في الحشا ويثير طرقت حماها حين طال بي النوى * وفي كبدي منه لظىً وسعير وقلن محبٌّ قد أتى يطلب الثوى * فقالت يقيم اليوم ثمّ يسير فقلت لها يا علو في غير أرضكم * أسير وأمّا عندكم فأسير أما ملكتي « 1 » لا فرّق اللَّه بيننا * إلى كم صدودٍ في الهوى ونفور أفي كلّ يومٍ لي إليكم وسيلة * اقدّمها إنّي إذاً لصبور على أنّني لم أفش سرّاً ولم أخن * عهوداً ولم تسند إليّ أمور فقالت حماك اللَّه من كلّ شيمةٍ * تشين ولكنّ الوشاة كثير إذا ظفروا يوماً بحرٍّ تبادروا * إلى ذمّةٍ إنّ اللسان عثور فقلت دعيهم لا أباً لأبيهم * فإنّي مليكٌ في الهوى وأمير فقلت نعم قد أيّدتك شواهد * لدينا وأخبارٌ بذاك تسير ولكن إذا فاض الحديث بمحفلٍ * وأرّجنا منه شذاً وعبير رأيتك للآداب تصغي وللعُلا * تميل وذا ودٍّ لديك تمير
--> ( 1 ) في نسخة : أهاجرتي .