السيد مهدي الرجائي الموسوي

570

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

3 - السيّد عبداللَّه بن نور الدين بن السيّد نعمةاللَّه الجزائري . قال في إجازته الكبيرة : أجازني بالمشافهة في مكّة شرّفها اللَّه لمّا استجزته بمحضر من مولانا الشيخ إبراهيم المجاز ، ثمّ كتب لي إجازة مبسوطة مشتملة على جميع طرقه وطرق أبيه وأسانيدهما ، وقد ذهبت منّي ولم أحفظ منها إلّا روايته عن والده ، عن العلّامة محمّدشفيع بن محمّدعلي الأسترآبادي ، عن والده ، عن المولى محمّدتقي المجلسي « 1 » . 4 - الشهيد السيّد نصراللَّه المدرّس الحائري . قال السيّد الصدر : وقفت له على إجازة كتبها للسيّد نصراللَّه المدرّس الحائري ، وذكر في آخرها مصنّفات والده ومصنّفات نفسه الخ « 2 » . وقال المحقّق الطهراني في كتابه الكواكب المنتشرة : أجازه له مع السيّد شبّر في تاريخ سنة ( 1155 ) ه « 3 » . أقول : الظاهر أن تكون الإجازة في سنة ( 1158 ) وذلك أنّه صرّح في هذا الكتاب - كما سيأتي - أنّ الشهيد السيّد نصراللَّه الحائري سافر في هذا التاريخ إلى مكّة المكرّمة ، ولعلّه التقى في هذه السنة بالسيّد الشريف صاحب الترجمة ، وذكر في حوادث سنة ( 1158 ) إرساله رسولًا من طرف السلطان نادرشاه إلى شريف مكّة ، والقبض عليه في مكّة وإرساله مقيّداً إلى استانبول ، وبها استشهد رحمه اللَّه تعالى ، إلّا أن يقال : إنّه سافر أيضاً في سنة ( 1155 ) واللَّه العالم . وأمّا تصانيفه الرائعة ، فهي : 1 - إتحاف ذوي الألباب . 2 - تنضيد العقود السنيّة بتمهيد الدولة الحسنيّة ، تاريخ جليل القدر جمّ الفوائد ، وقد طبع بتحقيقي سنة ( 1431 ) . 3 - جاف ذوي الأشراف .

--> ( 1 ) الإجازة الكبيرة ص 96 - 97 . ( 2 ) تكملة أمل الآمل ص 209 - 210 . ( 3 ) الكواكب المنتشرة ص 276 .