السيد مهدي الرجائي الموسوي

568

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

في الكلام والفقه يدلّ على فضل غزير ، وعلم كثير ، رحمة اللَّه عليه « 1 » . وقال السيّد الصدر في تكملة أمل الآمل : ترجمه ابن عمّه السيّد عبّاس بن علي ابن حيدر بن محمّد في نزهة الجليس ، وقال : السيّد النسيب ، الشريف الحسيب ، الأديب الأريب ، المصقع المبين الخطيب ، الذي بذكره ينشرح القلب ويطيب ، العلم السامي الأكبر ، الرئيس الكريم البرّ ، إلى آخر ما تقدّم . وقال عمر رضا كحّالة : هو عالم أديب « 2 » . وأمّا مشايخه ومن روى عنهم ، فهم : 1 - الشيخ عيد المدرّس المصري بالمدينة الشريفة المنوّرة ، قال في كتابه هذا في حوادث سنة ( 1142 ) وهي سنة وفاة أستاذه : قرأنا عليه ألفية الإمام ابن مالك ، وجانباً من جمع الجوامع ، واستفدنا منه فوائد كثيرة . 2 - والده العلّامة السيّد محمّد العاملي المكّي ، يروي عن شيخيه العلّامة أبيالحسن الشريف الاصفهاني ، والعلّامة محمّدشفيع بن محمّدعلي الأسترآبادي بإسنادهما . 3 - الشيخ محمّد العناتي المغربي المالكي ، قال في كتابه هذا في حوادث سنة ( 1140 ) وهي سنة وفاة أستاذه : قرأت عليه شرح مختصر التلخيص ، وبعض رسائل الاستعارات ، وسمعت منه جانباً من صحيح البخاري يمليه من محفوظه . 4 - الشيخ محمّدباقر بن المولى حسين النيشابوري المكّي . وهو جدّه الرضاعي ، صرّح بكونه من مشايخه في إجازته العامّة التي كتبها في سنة ( 1154 ) للمولى أحمد الشريف الخاتون آبادي الآتي ، وشيخه هذا يروي عن العلّامة محمّدباقر المجلسي صاحب بحار الأنوار ، والعلّامة محمّد بن عبدالفتّاح التنكابني السراب المتوفّى سنة ( 1124 ) . وأمّا تلامذته ومن روى عنه ، فهم : 1 - المولى أحمد بن محمّدمهدي الشريف الخاتون آبادي . أجازه في سنة ( 1154 ) ه ، وكان سافر في هذا التاريخ إلى مكّة المشرّفة ، فالتقى

--> ( 1 ) الإجازة الكبيرة للجزائري ص 96 - 98 . ( 2 ) معجم المؤلّفين 4 : 167 .