السيد مهدي الرجائي الموسوي

543

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

صفر من عام ( 1326 ) ه ونشأ بها على أبيه ، ثمّ ذكر بعد ترجمته نماذج من شعره ، ومن شعره يستعرض يوم الإمام الحسين عليه السلام وقد اعتاد زيارة كربلاء في اليوم العاشر من كلّ عام ، وكان نظمه لهذه القصيدة في صيف عام ( 1373 ) ه وقد وقفنا منها على هذا القدر : يا شهيد الإباء ويا منبت العزّ * ويا هيكل التقى والجهاد يا حسيناً يا بن النبي ويا من * أنجبته البتول بين العباد إنّ يوماً رزئت فيه ليومٍ * رزء الدين فيه بالأسياد إنّ يوماً قتلت فيه ليومٍ * عبقري الخلود والأمجاد إنّ يوماً أصبت فيه عظيم * أترع الكون بالأسى والحداد فهو فذٌّ في كلّ ما كان فيه * وهو فردٌ محجّلٌ في النوادي هزم الشرك والنفاق وماتت * فيه للظلم سطوة الأفراد هدمت عرش عبد شمس ليوث * أنجبتها حواضر وبوادي وتهاوت مثل الفرقد لمّا * كشر الموت عن نيوب حداد نصرت شبل حيدر وبنيه * وبنت شاهق الإباء بالصعاد « 1 » 230 - السيّد أبو أحمد رضا بن محمّد « 2 » بن هاشم بن مير شجاعت علي النقوي الرضوي الموسوي النجفي الشهير بالهندي . قال الشيخ الطهراني : عالم جليل ، وأديب كبير ، ولد في النجف في ( 8 - ذيالقعدة - 1290 ) وهاجر به والده إلى سامراء لحضور درس المجدّد الشيرازي في سنة ( 1299 ) فنشأ بها المترجم على والده ، وتعلّم المبادئ وقرأ مقدّمات العلوم وبعض كتب الأدب . وفي سنة ( 1311 ) عاد به والده إلى النجف مع كافّة أهله ، فأتمّ السطوح وحضر في الفقه والأصول على والده ، والشيخ محمّدطه نجف ، والسيد محمّد آل بحرالعلوم ، والشيخ حسن ابن صاحب الجواهر ، والشيخ المولى محمّد الشرابياني ، والشيخ محمّدكاظم الخراساني ، وغيرهم ، وكانت لوالده الجليل يد طولى في العلوم الغريبة .

--> ( 1 ) شعراء الغري 8 : 502 - 525 . ( 2 ) لا توجد « ابن محمّد » في بعض التراجم .