السيد مهدي الرجائي الموسوي
533
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
الشعراء ، له آثار ، منها : ديوان شعر بالفارسية والعربية « 1 » . أقول : أعقب من ولده : السيد ساجد حسين له ديوان في المدائح والمراثي بلغة اردو . حرف الراء 223 - السيّد راضي بن صالح بن المهدي بن الرضا بن مير محمّدعلي بن أبيالقاسم محمّد بن محمّدعلي بن مير قياس بن أبيالقاسم محمّد بن عبداللَّه بن الحسين بن علي بن الحسن بن أبيالحسن علي بن أبيالحسين بن علي بن زيد بن علي غراب بن يحيى بن أبيالقاسم علي بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن زيد الزاهد بن أبيالحسن علي الحمّاني الشاعر بن محمّد بن جعفر الشاعر بن محمّد بن زيد الشهيد الحسيني القزويني النجفي البغدادي . قال الشيخ الطهراني : من كبار الأدباء ومشاهير الشعراء ، ولد في النجف الأشرف سنة ( 1235 ) ونشأ على أبيه وغيره نشأة عالية ، وأخذ أوليات العلوم عنه وعن بعض زملائه ، وتخرّج على مجالس النجف الأدبية ، فقد كان يحضرها برفقة أبيه ، ويستمع إلى أحاديث أعلامها من شيوخ الأدب ، حتّى تفتّق ذهنه واتّسع أفق معلوماته ، وأصبح يشاركهم في المحافل والنوادي بقصائد رنّانة تنال إعجابهم ، وما زال كذلك حتّى صار في عدادهم ، وعدّ في الطليعة من رجال القريض في عصره وهو شابّ . ولمّا سافر والده إلى بغداد في سنة ( 1259 ) انتقل معه وبقي هناك عدّة سنين اتّصل خلالها بالأشراف والأقطاب والأعيان ، ثمّ عشق السفر فسافر إلى إيران عدّة سفرات ، واتّصل هناك بالسلطان ناصر الدين شاه القاجاري ، وحظي بإكرامه واحترامه ، وكان يعود إلى بغداد بين مدّة وأخرى ، وتوفّي في تبريز في شهر محرّم سنة ( 1287 ) عن خمسين سنة ، وحمل إلى النجف ، فدفن في الصحن الشريف تحت الميزاب الذهبي « 2 » . وقال الخاقاني : شاعر شهير ، وأديب كبير . ولد في النجف عام ( 1235 ) ونشأ بها ، ودرّس على والده مبادئ العلوم وأصول الأدب ، وتثقّف على مجالس النجف وأنديتها
--> ( 1 ) نقباء البشر 2 : 714 - 715 برقم : 1162 . ( 2 ) الكرام البررة 2 : 525 - 526 برقم : 955 .