السيد مهدي الرجائي الموسوي

527

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

شهرآشوب في المناقب وأورد له غيره أشعاراً كثيرة في أهل البيت عليهم السلام ، فمن ذلك قوله : يا آل أحمد كيف أعدل عنكم * أعن السلامة والنجاة أحول ذخر الشفاعة جدّكم لكبائري * فيها على أهل الوعيد أصول شغلي بمدحكم وغيري عنكم * بعدوّكم ومديحه مشغول يقول فيها وهو ممّا يدلّ على فضله : لما انبرى لي سائلٌ لأجيبه * موسى أحقّ بها أم إسماعيل قلت الدليل معي عليك وما على * ما تدّعيه للإمام دليل موسى أطيل له البقاء فحازها * ارثاً ونصّاً والرواة تقول إنّ الإمام الصادق ابن محمّد * عزّي بإسماعيل وهو جديل وأتى الصلاة عليه يمشي راجلًا * أفجعفرٌ في وقته معزول وقوله : أليس رسول اللَّه آخى بنفسه * علياً صغير السنّ يومئذ طفلا فألّا سواه كان آخى وفيهم * إذا ما عددت الشيخ والطفل والكهلا فهل ذاك إلّا أنّه كان مثله * فألّا جعلتم في اختياركم المثلا أليس رسول اللَّه أكّد عقده * فكيف ملكتم بعده العقد والحلّا ألم تسمعوا قول النبي محمّد * غداة علي قاعدة يخصف النعلا فقال عليه بالإمامة سلّموا * فقد أمر الرحمن أن تفعلوا كلّا فيا أيّها الحبل المتين الذي به * تمسّكت لا أبغي سواه به حبلا ودخل على الإمام الجواد عليه السلام ، فسأله عن تفسير « ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة » ففسّره له ، قال داود : فقلت له : يا مولاي قد حضرني في هذا المقام شعر ، فقال : أنشد ، فأنشدته قولي : يا حجّة اللَّه أبا جعفر * وابن البشير المصطفى المنذر أنت وآباؤك ممّن مضى * روضة بين القبر والمنبر تجلو بتفسيرك عنّا العمى * ونورك الأشرف والأنور صلّى على المدفون في طيبةٍ * جدّك والمضمون بطن الغري