السيد مهدي الرجائي الموسوي
521
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وعيون الأرض فجّرنا له * فالتقى الماء على أمرٍ قدر وحملناه لتقواه على * ذات ألواحٍ صحاحٍ ودسر ما لها مجرى سوى أعيينا * ذا جزاءٍ للذي كان كفر وتركناها إليه آيةً * تخصم الضدّ فهل من مدّكر كذّبت عاديةٌ ويلهم * كيف قد كان عذابي ونذر ولقد أرسلت الريح لهم * صرصراً في يوم نحسٍ مستمر تنزع الناس كأنّ الناس في * عصفها إعجاز نخلٍ منقعر بعد عاد السوء لمّا أهلكوا * كذّبت آل ثمود بالنذر ثمّ قالوا كيف نقفو بشراً * واحداً هذا ضلالٌ وسعر فهل الذكر له من بيننا * كان يلقى فهو كذّابٌ أشر فسيدرون غداً إن حشروا * منهم من كان كذّاباً أشر فتنة نرسل فيهم ناقة * عن قريب فارتقبهم واصطبر وجعلنا الماء قسماً لهم * وإليها كلّ شربٍ محتضر فعتوا حتّى دعوا صاحبهم * فرماها فتعاطى فعقر يا اولي الأبصار واللبّ انظروا * كيف قد كان عذابي ونذر فبعثنا صيحةً واحدةً * صيّرتهم كهشيم المحتظر ولقد يسّرنا ذا القران للذكر * من قبل فهل من مدّكر قوم لوطٍ كذّبت من بعدهم * بالنبيين عتوّاً والنذر وعليهم قد بعثنا حاصباً * آل لوطٍ منه نُجّوا بسحر نعمةً من عندنا مسبغةً * وبها لم يجز إلّا من شكر ولقد أنذرهم بطشتنا * فتماروا قوم لوطٍ بالنذر راودوه إذ عموا عن ضيفه * ويلكم ذوقوا عذابي ونذر ولقد صبّحهم من عندنا * بكرةً أيّ عذابٍ مستقر كلّكم ذوقوا عذابي ونذر * يسّر القرآن هل من مدّكر ولقد جاء على زعمهم * بعد لوطٍ آل فرعون النذر