السيد مهدي الرجائي الموسوي

503

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

عجباً من رجلها ما قطعت * في طريق المجد من نعلٍ قبالا وترت من كم على جمر الوغى * ألقت الأخمص رجلاها صيالا عترة الوحي غدت في قتلها * حرمات اللَّه في الطفّ حلالا قتلت صبراً على مشرعةٍ * وجدت فيها الردى أصفى سجالا يوم آلت آل حربٍ لا شفت * حقدها إن تركت للَّه‌آلا يا حشى الدين ويا قلب الهدى * كابداً ما عشتما داءً عضالا تلك أبناء عليٍ غودرت * بدماها القوم تستشفي ضلالا نسيت أبناء فهرٍ وِترها * أم على ماذا أحالته اتّكالا فمن الحامل عنّي آيةً * لهم لو هزّت الطود لزالا أيّهخا الراغب في تغليسةٍ * بأمونٍ قطّ لم تشك الكلالا إقتعدها وأقم من صدرها * حيث وفد البيت يُلقون الرحالا واحتقبها من لساني نفثةً * ضرماً حوّلها الغيظ مقالا وإذا أندية الحيّ بدت * تُشعر الهيبة حشداً واحتفالا قف على البطحاء واهتف ببني * شيبة الحمد وقل قوموا عُجالا كم رضاع الضيم لا شبّ لكم * ناشىءٌ أو تجعلوا الموت فصالا كم وقوف الخيل لا كم نسيت * علكها اللجم ومجراها رعالا كم قرار البيض في الغمد أما * آن أن تهتزّ للضرب انسلالا كم تُمنّون العوالي بالطُلى * أقتل الأدواء ما زاد مطالا فهلمّوا بالمذاكي شُزّباً * والضبا بيضاً وبالسمر طوالا حلّ ما لا تبرك الإبل على * مثله يوماً ولو زيدت عقالا طحنت أبناء حربٍ هامكم * برحى حربٍ لها كانوا الثُفالا وطأوا آنافكم في كربلا * وطأةً دكّت على السهل الجبالا قوّموها أسلًا خطّيةً * كقدود الغيد ليناً واعتدالا واخطبوا طعناً بها على ألسُنٍ * طالما أنشأت الموت ارتجالا وانتضوها قُضُباً هنديةً * بسوى الهامات لا ترضى الصقالا