السيد مهدي الرجائي الموسوي
478
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
لا ينجع الإمهال بالعا * تي فقم وأرق نجيعه للصنع ما أبقى التحمّل * موضعاً فدع الصنيعه طعناً كما دفقت أفاويق * الحيا مزنٌ سريعه يا بن الترائك والبواتك * من ضبا البيض الصنيعه وعميد كلّ مغامرٍ * يقظ الحفيظة في الوقيعه تنميه للعلياء هاشمُ * أهلُ ذروتها الرفيعة وذووا السوابق والسوابغ * والمثقّفة اللموعه من كلّ عبل الساعدين * تراه أو ضخم الدسيعه أن يلتمس غرضاً فحدّ السي * - ف يجعله شفيعه ومقارع تحت القنا * يلقى الردى منه قريعه لم يسر في ملمومةٍ * إلّا وكان لها طليعه ومضاجع ذا رونقٍ * ألهاه عن ضمّ الضجيعه نسي الهجوع ومن تيقّظ * عزمه ينسي هجوعه مات التصبّر في انتظا * رك أيّها المحيي الشريعة فانهض فما أبقى التحمّل * غير أحشاءٍ جزوعه قد مزّقت ثوب الأسى * وشكت لواصلها القطيعة فالسيف إنّ به شفا * ء قلوب شيعتك الوجيعه فسواه منهم ليس يُن * - عش هذه النفس الصريعه طالت حبال عواتقٍ * فمتى تكون به قطيعه كم ذا القعود ودينكم * هدمت قواعده الرفيعة تنعي الفروع أصوله * وأصوله تنعي فروعه فيه تحكّم من أباح * اليوم حرمته المنيعه من لو بقيمة قدره * غاليتُ ما ساوى رجيعه فاشحذ شبا عضبٍ له الأ * رواح مذعنةٌ مطيعه إن يدعها خفّت لدعو * ته وإن ثقلت سريعه