السيد مهدي الرجائي الموسوي
454
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
فناحت عليه الذبل السمر مثلما * بكته دماً بيض السيوف البوارق « 1 » 199 - السيّد حسين بن أبيالحسن موسى بن حيدر بن إبراهيم بن أحمد بن القاسم بن علي بن علاء الدين بن علي الأعرج بن إبراهيم ابن محمّد بن علي بن المظفّر بن محمّد بن علي بن حمزة بن الحسين بن محمّد بن عبيداللَّه بن علي بن عيسى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني العاملي الشقرائي النجفي عمّ جدّ صاحب أعيان الشيعة . قال الخاقاني : عالم أديب ، عمّ والد صاحب مفتاح الكرامة « 2 » . وقال السيّد الأمين : كان عالماً محقّقاً مدقّقاً اصولياً فقيهاً شاعراً أديباً ثقة ورعاً ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، قرأ في جبل عامل على أبيه ، وبعد وفاته سافر إلى العراق لطلب العلم ومعه ابن أخيه السيّد علي وابن عمّه صاحب مفتاح الكرامة ، فنزل كربلاء وتلمّذ على الآقا محمّدباقر البهبهاني ، وبعد وفاته ارتحل إلى النجف واتّجه إلى الدراسة ، فقوي فيها حتّى فاق أقرانه . وتلمّذ على السيّد مهدي بحرالعلوم وعلى غيره من فحول العلماء حتّى ظهر أمره واشتهر ذكره وعرف بالفضل والتحقيق ، وصارت له اليد الطولى في جميع العلوم لاسيّما أصول الفقه . وتلمّذ عليه الشيخ محمّدحسن صاحب الجواهر ، وابن أخيه السيّد علي ابن السيّد محمّد الأمين . وتوفّي بالنجف يوم الخميس 14 ذيالحجّة سنة ( 1230 ) ه ، ودفن بداره ، ورثاه فريق من الشعراء . ثمّ ذكر نماذج من شعره ، منها : مهنّئاً ومؤرّخاً عام ولادة نجله السيّد محمّد وذلك عام ( 1197 ) وله من قصيدة يمدح بها الوالي أحمد باشا ، وله يرثي آغا باقر البهبهاني زعيم الدين في عصره ومعزّياً أولاده وتلامذته وهو منهم والسيّد مهدي بحرالعلوم ويشير فيها إلى هجرته من كربلاء إلى النجف :
--> ( 1 ) شعراء الحلّة 2 : 276 - 343 . ( 2 ) شعراء الغري 3 : 157 - 162 .