السيد مهدي الرجائي الموسوي
445
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
خشف فقدت اصطباري مذ ولعت به * فكيف صبر فؤاد كان يهواه ظبي غرير ومن إفراط غرّته * يظلّ يحرق قلبي وهو مثواه يفترّ إن هملت عيني ويسأل ما * هذا الذي قد أرى في الخدّ بحراه فقلت ذاب فؤادي من هواك به * ففاض من زفرتي ما الوجد أبداه لا يعرف النصح في طول المطال ولا * يصغي بسمع إلى من بات ينهاه ولا يخاف قصاصاً قطّ من أحدٍ * هذا وكم فتكت في الناس عيناه ما هكذا فعل والٍ في رعيته * يا من على الناس حكم الحسن ولّاه كتمت يا منية القلب الهوى طمعاً * أن نحتفي ودموع العين تأباه وكيف يكتم وجداً أو يسرّ هوى * الدمع في خدّي المصفرّ أدماه للَّه أيّام حسن صرت أحسبها * من حسنها طيف نوم طاب مسراه وكان يجمعني والخلّ منزله * ولا عليّ رقيب كنت أخشاه في غرّة العمر والأيّام مسعدة * والدهر يدني لكلّ ما تمنّاه طاردت لذّات قلبي إذ ظفرت بها * وكلّ من طارد المطلوب أنضاه في حلبة اللهو أدركت المنى فعلى * تلك الليالي من الوسمي أهناه يا ساري البرق خصّ الحيّ من أضم * بصيّب من غزير المزن يغشاه فإنّ لي فيهم قلباً يسائلهم * عمّن دعاه إلى سلعٍ فلبّاه ويا نسيم الصبا إن جزت حيّهم * فالقلب في سفحهم قد طال مثواه فقل له هل أفادت طول غيبته * عنّي وهل رقّ قلباً حين ناداه وهل تعطّف بعد البعد واتّضحت * شكواه يا ليت أنّا ما عرفناه وهي طويلة اختصرتها ، وقد قارب الإحسان فيها أو كاد « 1 » . 196 - أبو القاسم الحسين عزّ الدين بن منيع بن سلطان العلوي الحسني الأمير . قال ابن الفوطي : من أعيان السادة الأكابر ، أنشدني في حالة حصلت له :
--> ( 1 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر 2 : 59 - 63 برقم : 63 .