السيد مهدي الرجائي الموسوي

411

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

يحتوي على أغلب شعره مخطوط ، ومجموعة الأصول الأربعة عشر . وتوفّي ليلة الأحد 28 ذيالقعدة سنة ( 1356 ) ودفن في الصحن الغروي في الجهة الغربية الشمالية « 1 » . وقال الشيخ الطهراني : عالم جليل ، وأديب كبير ، كان من أعلام الأدب في عصره ، ومن رجال القريض المشاهير ، مهر في صناعتي النظم والنثر ، فقد كان مبدعاً في كتابته ، ومجيداً في نظمه ، لكنّه مقلّ ، وشعره رقيق منسجم ، وكان حسن الخطّ ، ذا خبرة وإحاطة بالعلوم الرياضية ، جمّاعاً للكتب كثير الشغف بها والاعتناء منها ، وكان سريع الانتباه ، متوقّد الذكاء ، تقياً صالحاً وورعاً ناسكاً ، حسن النية ، سالم الطوية ، وتوفّي في ليلة الأحد ( 28 - ذيالقعدة - 1356 ) ودفن بغربي الصحن الشريف من طرف الشمال ، وكانت ولادته في النجف أيضاً في سنة ( 1295 ) وله تصانيف نظماً ونثراً ، منها أرجوزة في العروض والقوافي ، وهي في ( 295 ) بيتاً « 2 » . وقال الخاقاني : عالم كبير ، وكاتب مبدع ، وشاعر مشهور . ولد فيالنجف عام ( 1295 ) ه . ذكره صاحب الحصون ، فقال : فاضل مشارك في العلوم ، سابق في المنثور والمنظوم ، له فكرة تخرق الحجب ، وهمّة دونها الشهب ، وشعر يسيل رقّه ، وخطّ يشبه العذار دقّه ، إلى حسن أخلاق ، وطيب أعراق ، وحلو محاضرة مع الرفاق ، ونسك وتقى بعيد عن الرياء والنفاق ، وله شعر كثير بديع التركيب . وذكره الشيخ النقدي في الروض النضير ، فقال : من فضلاء العصر ، وشيوخ الأدب ، له إلمام تامّ بجملة العلوم ، وله تآليف في بعضها ، ولد في النجف ونشأ بها ، ونظم الشعر ففاق أقرانه ، وشعره يجمع بين المتانة والرقّة والانسجام ، ومعظمه في مدح ورثاء أجداده المعصومين . وتوفّي في النجف عام ( 1356 ) ه ودفن بها ، وخلّف ولدين ، هما : صادق ، ونوري . ثمّ ذكر نماذج من رسائله الأدبية ، ونثره الفنّي ، وموشحاته ، وشعره .

--> ( 1 ) معارف الرجال 2 : 261 - 263 . ( 2 ) نقباء البشر 2 : 636 - 637 برقم : 1068 .