السيد مهدي الرجائي الموسوي

407

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

منيعون إن لاذ المخاف بظلّهم * كسوه بسربالٍ من الأمن فائق وودّتهم إذا شبّهوا بفعالهم * فعال كريمٍ طاهر الأصل صادق أخو الجود جمّ الفضل أحمد من سما * على الناس محموداً حميد الخلائق تناهت إليه المكرمات فلا فتىً * يجاريه في ريعانها والسمالق تراه إذا ما جئته متيقّظاً * لإسعاد مخلوقٍ وطاعة خالق فحمداً لربّي إذ حباني بودّه * وصيّرني من حزبه والأصادق حداني على نظم القريض صفاته * وشكر أياديه الغوال العوابق أحبّ نظام الدين كونك سالماً * وأعداك غرقي في بحار البوائق وهذا دعاءٌ من صديقٍ مصدّق * بحبل متينٍ من ولائك واثق وودّك يا ذا القرم واللَّه شاهد * بقلبٍ سليمٍ من نفاق المنافق وكلّ ودادٍ كان للَّه‌خالصاً * أتى بشهودٍ مدّعيه صوادق فديتك ما في الناس مثلك عارف * وإن كان فيهم من ذكي وحاذق خصصت بأسرار المروءة دونهم * فلا عجب إذ ذاك منجة رازق وأكثر أهل الدهر غدرٌ بصحبهم * تراهم كسهمٍ مارقٍ إثر مارق صحبتهم دهراً فلم أر فيهم * سوى غادرٍ أو كاشحٍ أو مماذق لك الفضل كلّ الفضل يا خير مفضل * على الخلق طرّاً لاحقاً بعد سابق وإن قابلت نعماك قومٌ لجهلهم * بكفرٍ فهم لا شكّ مرّ الذوابق بها ثمّ لا ترعي عهود مودّةٍ * ولكنّها ترعي وفور العلائق فلاقوا لباس الجوع والخوف والعنا * بما صنعوا والعذر شرّ الطرابق فخذها ابن معصومٍ إليك قصيدةً * أتتك كعقدٍ في مقلّد عاتق تهنّي بنيروزٍ جديدٍ تجدّدت * سعودك فيه شامخات السرادق قضيت بها فرضاً لشكرك فائتاً * وشكرك مفروضٌ على كلّ ناظق وأبرزتها من بحر فكري عندما * تذكّرت ما بين العذيب وبارق