السيد مهدي الرجائي الموسوي

399

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أين الشفيق على الزهرا يواسيها * قوموا إلى فاطم الزهرا نباكيها سل جيرة الدار عنها فهي عالمةٌ * بها فقد طوّقت من جود أهليها كان المجلي أخي في شأوها وله * كان المصلّي أبي والقنّ تاليها والحمد للَّه‌ربّ العالبمين كما * نالتكم صلوات من مصلّيها وله أيضاً في رثاء الإمام الحسين عليه السلام ، مطلعها : فنون الأسى للضاعنين جنون * ومحض ضلالٍ والجنون فنون « 1 » 182 - السيّد أبومحمّد الحسين بن علي بن أبيعلي إسماعيل المتوكّل على اللَّه ابن أبيمحمّد القاسم المنصور باللَّه بن محمّد بن علي بن محمّد بن علي بن الرشيد ابن أحمد بن الحسين بن علي بن يحيى بن محمّد بن يوسف الأشل بن القاسم بن يوسف الداعي بن يحيى المنصور بن الناصر أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين ابن القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني اليمني . قال الصنعاني : فاضل لمعت بروق الإحسان من فكرته وراحته ، ونزه الشائم بين النقيضين من خلقه وحماسته ، وله طريقة في النظم عرفها وعرّفها وارتدى غيره سادجها ، وارتدى هو مفوّقها ، فربائب فكرته بإحسانه غواني تلوح بين بنات الأفكار كمغاني الشعب طيباً في المعاني . واستخلفه والده حين وفاته على ولايته لغالب اليمن الأسفل ، ورضي ذلك أخوه المؤيّد ، ثمّ لم يلبث أميراً إلّا يسيراً ومات المؤيّد ، فتبدّد عقد ولايته ، ورضي به الدهر بعد خفوق الألوية بكفاءته ، لمّا وثب أسد المعافر ، فترك كلّ قرن بمخالبه الحمر مصفّر الأظافر ، وكانت له حروب على عقيلة تلك البلاد ، ويأبى ربّنا إلّا ما أراد . وفيه فضائل ، وله أدب وذكاء وقّاد ، وحسن خلق ، وأشعار رقيقة حرّة ، وهي سائرة مشهورة ، وأنشدني من شعره : حلّ الجفا ورسائل العتب * واسمح لصبّ دامي القلب

--> ( 1 ) موسوعة شعراء البحرين 1 : 298 - 326 .