السيد مهدي الرجائي الموسوي
387
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وقال السيد الأمين : وأبوه صاحب القصائد المشهورة في أهل البيت عليهم السلام . ولد في حدود سنة ( 1280 ) وتوفّي في المائة الرابعة بعد الألف . في الطليعة : أديب شاعر سليقي لا نحوي ، ومن شعره في الإمام الحسين عليه السلام قوله : مالي أرى الدمن الخوالي * صمّ المسامع عن سؤالي إنّي عهدت ربوعها * كانت محطّاً للرحال وفناءها مأوى الضيو * ف ومركز السمر العوالي ما بالها حكم البلى * بعراصها فغدت خوالي ومحا الجديد رسومها * فغدت مسارح للرئال واستبدلت وحش الفلا * سكناً من البيض الحوالي ورياضها قد صوّحت * بعد الغضارة والجمال شجوا لخطبٍ قد جرى * في آل أحمد خير آل أهل المناقب والفضا * ئل والفواضل والمعالي وذوو الفصاحة والسجا * حة والسماحة والنوال قد غالهم ريب الزما * ن فصرّعوا بشبا النصال من كلّ أشوس باسلٍ * جمّ العلى سامي المنال وأشمّ أغلب أروعٍ * شهمٌ لنار الحرب صالي تلقاه في ليلٍ القتا * م كأنّه بدر الكمال فإذا الجموع تكاثرت * ردّ الرعال على الرعال وقفوا لعمري وقفةً * أرسى من الشمّ الجبال حتّى قضوا في كربلا * عطشاً على الماء الزلال وقوله من أخرى : مضى اليوم من عليا نزار عميدها * وقوّض عنها فخرها وسعودها فيا أيّها الغلب الجحاجحة الأولى * على هامة الجوزا تسامي صعودها دهاك من الأرزاء أعظم فادح * له اسودّت الأيّام وابيضّ فودها فتلك بنو حربٍ بعرصة كربلا * أحاطت على سبط النبي جنودها