السيد مهدي الرجائي الموسوي

376

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

يا نيّراً فاق كلّ النيّرات سناً * فمن سناه ضياء الشمس والقمر قصدت قبرك من أقصى البلاد ولا * يخيب تاللَّه راجي قبرك العطر رجوت منك شفا عيني وصحّتها * فامنن عليّ بها واكشف قذى بصري حتام أشكو سليل الأكرمين أذىً * أذاب جسمي وأوهى ركن مصطبري صلّى الإله عليك الدهر متّصلًا * ما أن يسح سحاب المزن بالمطر وذكر من شعره يرثي الإمام الحسين عليه السلام ، وله يمدح الإمام علياً عليه السلام ، وله قصيدة في النسيب وقد فاخر بها أحد أخدانه من الشعراء ، وله من قصيدة مادحاً بها بعض أرحامه ، وله مراسلًا بعض أصدقائه ، وله يمدح تلميذه الشيخ عبّاس الملّا علي البغدادي ، وله من قصيدة مهنّئاً بها أحد أعلام أسرته « 1 » . 175 - السيد حسين بن سليمان بن داود بن حيدر بن أحمد بن محمود بن شهاب بن علي بن محمّد بن عبداللَّه بن أبيالقاسم بن أبيالبركات بن القاسم بن علي بن شكر ابن محمّد بن أبيمحمّد الحسين الأسمر بن شمس الدين النقيب بن أبي عبداللَّه أحمد بن أبيالحسين علي بن أبي طالب محمّد بن أبيعلي عمر الشريف بن يحيى ابن أبي عبداللَّه الحسين النسّابة بن أحمد المحدّث بن أبيعلي عمر بن يحيى بن الحسين ذيالدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب الحسيني الحلّي الشهير بالحكيم ، عمّ والد السيد حيدر الحلّي الشهير . قال الشيخ الطهراني : عالم أديب ، كان أكبر أنجال والده الجليل وأفضلهم ، ولذلك نهض بأعباء الزعامة والمرجعية في مقام أبيه ، وكانت له رئاسة تامّة ، ونفوذ ممتدّ ، وكان مطاعاً عند الحكّام وغيرهم من الخاصّة والعامّة ، وكان مع جلالة قدره في العلم والأدب وبراعته في الشعر والنظم ذا يد طولى في علوم الطبّ والحكمة والنجوم ، ولشعراء عصره وأعلامه فيه مدائح جيدة ، توفّي في سنة ( 1236 ) ونقل إلى النجف فدفن بها « 2 » .

--> ( 1 ) شعراء الغري 3 : 216 - 237 . ( 2 ) الكرام البررة 1 : 461 .