السيد مهدي الرجائي الموسوي

372

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ويرى سفك دمي حلًّا له * ووصال الوامق العاني حراما فاتر اللحظ متى نحوي رنا * سل من أجفان عينيه حساما فاق أرام الحمى جيداً كما * فقت أهل الحبّ وجداً وغراما وسما البدر سناءً مثلما * قد سما خير الوصيين الأناما ذاك صنو المصطفى الهادي ومن * شرّف اللَّه به البيت الحراما العلي المرتقى في عزّه * وعلاه مرتقىً عزٌّ مراما خصّه اللَّه بعلمٍ وعُلى * واصطفاه للورى طرّاً إماما وحباه بمزايا لم تنل * أبد الدهر وجلّت أن تراما اسمها المشتقّ من أسمائه * ينعش الأرواح بل يحيي العظاما وولاه العروة الوثقى التي * لا ترى فيها انفصاماً وانفصالا معدن الأسرار والعلم فكم * كشف الأستار عنه واللثاما آية اللَّه ولولاه لما * عرف اللَّه ولا الدين استقاما حيدر الكرّار حامي الجار والقا * سم الجنّة والنار سهماما قوله الحقّ إذا قال وإن * صال يوماً صدم الجيش اللهاما طلّق الدنيا ثلاثاً عفّةً * ورأى تطليقها ضرباً لزاما يا إماماً شاد أعلام الهدى * وغدا للدين والدنيا قواما لم تزل للخلق ملجا ورجا * وثمالًا للأيامى واليتامى وحمىً يستدفع الخطب به * إن دهى الخطب وللكون نظاما جلّلته قّبةٌ حفّت بها * زمر الأملاك عزّاً واحتراما كعبة الوفّاد لم تبرح على * بابها الناس عكوفاً وقياما وإلى نحو حماه لم تذل * بهم أيدي المهارى تترامى أخجل البحر صلاتً وندى * وقضى الدهر صلاةً وصياما طاهرٌ من نسل طهرٍ طاهر * والد الأطهار من سادوا الأناما يا هداةً بدأ اللَّه بهم * وبهم قد جعل اللَّه الختاما بكم استمسكت للعفو ومن * بكم استمسك لم يلق أثاما