السيد مهدي الرجائي الموسوي
370
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ابن الحسن بن علي مجد الدين بن قوام الدين بن إسماعيل بن عباد بن أبيالمكارم ابن عبّاد بن أبيالمجد بن عبّاد بن علي بن حمزة بن طاهر بن علي بن محمّد الشاعر بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الطباطبائي . قال حرزالدين : ولد سنة ( 1231 ) في النجف ونشأ فيها ، وقرأ مقدّمات العلوم على أفاضل عصره ، وعاصرناه في النجف ، وهو عالم فاضل فقيه أديب شاعر ، وكان وجيهاً في النجف ، نافذ الكلمة مطاعاً عند رؤساء القبائل النجفية ، وقد أصيب بفقد بصره سنين ، ثمّ سافر إلى إيران بعد اليأس من معالجة بصره وكان سفره في سنة ( 1284 ) ثمّ ذهب إلى خراسان لزيارة الإمام الرضا عليه السلام مستجيراً به ، وهناك عاد إليه بصره بمباشرة بسيطة ، وقفل راجعاً إلى النجف ، وكان وصوله إليها سنة ( 1287 ) . وتتلمّذ على عدّة من العلماء ، منهم الشيخ محمّدحسن صاحب الجواهر وهو شيخ إجازة روايته ، وقد أجاز أن يروي عنه السيّد جعفر بن السيّد علينقي الطباطبائي الحائري . وتوفّي في النجف سنة ( 1306 ) ودفن بمقبرة جدّه بحرالعلوم « 1 » . وذكره الشيخ الطهراني في طبقاته « 2 » . وقال السيّد الأمين : ولد بالنجف سنة ( 1231 ) وتوفّي سنة ( 1306 ) أراد النزول من سطح داره ، فزلّت رجله وسقط من الدرج ، وبقي من الفجر إلى الزوال ، وتوفّي ودفن بالنجف في مقبرة جدّه بجنب قبّة الشيخ الطوسي . كان فقيهاً ماهراً اصولياً أديباً شاعراً جليلًا نبيلًا زاهداً ورعاً ، عرضت عليه الأموال الهندية المعروفة فلم يقبلها ، بل خرج من النجف وسكن كربلاء مدّة فراراً من الرئاسة ، وانزوى وكان لا يأذن لأحد بالدخول عليه ، أخذ العلم عن جماعة ، منهم الملّا مقصود علي ، والشيخ شريف العلماء المازندراني ، والشيخ حسن كاشف الغطاء ، واختصّ أخيراً بالشيخ صاحب الجواهر وأجازه .
--> ( 1 ) معارف الرجال 1 : 288 - 289 . ( 2 ) نقباء البشر 2 : 581 - 582 برقم : 1004 .