السيد مهدي الرجائي الموسوي

363

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

واهتف وإن قد حنقت معاشر * فأتبعت لغيّها أهواءها يا فئة الغيّ إليكم عن علًا * مولىً له ربّ السما أفاءها فهو بنا بقية اللَّه التي * قدماً تلقّى آدمٌ أسماءها بل هو فينا آية اللَّه التي * هاشم فيها ألجمت أعداءها خير قريشٍ حسباً ومنصباً * وخير من سادت به بطحاءها من شرّفت فيه إلى أن ضربت * فخراً على هام السهى خباءها من كان من دين الهدى يمينه * وكان من مقلته ضياءها ما أشكلت عمياء إلّا وجلًا * بواضحٍ من قوله عماءها يكشف غير متروٍّ أمرها * إذا الرجال أتعبت آراءها فلتزدهي اليوم شريعة الهدى * فيه وتسمو شرفاً جوزاءها ولتسأل اللَّه امتداد عمره * فإنّ في بقائه بقاءها وذكر له أيضاً مدائح ومراثي ، فراجع « 1 » . أقول : أعقب من ثلاثة رجال ، وهم : 1 - السيد عبّاس المتوفّى سنة ( 1363 ) وهو شاعر أديب له شعر في رثاء جدّه الحسين والأئمّة عليهم السلام ، وأعقب من ولديه ، وهما : السيد محمّدعلي ، والحسين . 2 - السيد محمّد الأديب المتوفّى سنة ( 1367 ) وليس له عقب . 3 - السيد حيدر ، وأعقب من ولده السيد حسين . 171 - السيّد حسين بن الراضي بن الجواد بن الحسين بن أحمد القزويني . قال الخاقاني : شاعر مطبوع ، وأديب مرموق . ذكره صاحب الحصون ، فقال : كان فاضلًا أديباً شاعراً ظريفاً لبيباً ، خفيف الروح ، ذا نسك وعفّة ، رقيق الشعر ، دقيق الفكر ، حسن النظم ، له شعر كثير . توفّي عام ( 1330 ) ه تقريباً ، ودفن في النجف في مقبرتهم المعدّة لهم مع جدّه وأخواله . ثمّ قال : وشعره كما يبدو رصيناً ، محكم السبك ، مليح القول ، ضخم اللفظ ، فمن شعره قوله في الحجّة المنتظر :

--> ( 1 ) شعراء الحلّة 2 : 200 - 210 .