السيد مهدي الرجائي الموسوي

353

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

إليه الوفا ينمي إذا خفر الورى * ذمام الوفا غدراً ومالوا عن العهد به جمع اللَّه العلوم وخصّه * بكلّ كمالٍ منه كالسيد المهدي نماه إلى المختار من آل هاشم * كرامٍ سمت أبياتهم في ذرى المجد هم القوم ما منهم وسل عنهم الورى * سوى عالم يهدي إلى منهج الرشد وكلّ كريم الراحتين نواله * شبيه الغوادي يعجل الوفد بالرفد مساعيهم في الناس بيضٌ وانّها * كمثل النجوم الزهر تأبى على العدّ وجدنا العلى عقداً وآل قشاقش * كما انعقد الاجماع واسطة العقد علي لقد حزت المعالي فقل لمن * يحاولها أقصر عن الكدح والكدّ فإنّ العلى حظّي وانّي ورثتها * بأجمعها عن خير هذا الورى جدّي علي وأيم اللَّه إنّ صبابتي * لرؤياك في الأحشاء دائمة الوقد فما شوق يعقوب ليوسف إذ نأى * كشوقي لكم كلّا ولا وجده وجدي فلست أرى يطفي لهيب جوانحي * ويرمي فؤادي غير قربك بالبرد إذا جاد لي هذا الزمان بقربكم * غفرت له من كان من ذنبه عندي وإنّي في مدحي علاكم مقصّر * وإن كنت قد أفرغت في مدحكم جهدي فأنت فتى الدنيا وسيد أهلها * وأولى بني الأيّام بالمدح والحمد وأصبحت ذا يسرٍ فإن كان عندكم * قريضٌ فإنّي الآن أبتاع بالنقد ولا زلت في عيشٍ هنيءٍ ونعمةٍ * على الرغم من أنفي حسودك والضدّ عليك سلام اللَّه يا بن نبيّه * وبالرغم منّي أن أسلم من بعد « 1 » 169 - السيد أبومحمّد الحسين بن الحسن بن أحمد بن سليمان الحسيني الغريفي البحراني . قال المدني : ذو نسب يضاهي الصبح عموده ، وحسب أورق بالمكرمات « 2 » عوده ، وناهيك بمن ينتهي إلى النبي في الانتماء ، وغصن شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء ،

--> ( 1 ) أعيان الشيعة 5 : 486 - 488 . ( 2 ) في الرياض : أوراق الكرامات .