السيد مهدي الرجائي الموسوي

344

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وتقدّموا للموت قبل إمامهم * ولقد يجوز تقدّم المأموم « 1 » وقال الخاقاني : ولد عام ( 1299 ) ه في قرية عيثرون التي انتقل إليها أبوه من شقراء ، ونشأ بها ، وتوفّي بمدينة بيروت في جمادي الآخرة عام ( 1368 ) ودفن في قرية خربة سلم وشيّع بموكب مهيب ، ورثاه جمع من الشعراء . والمترجم له أجاد في فنّ الرجز وأكثر ، وله عدّة منظومات في الفقه والأصول ، ثمّ ذكر منظومته المسمّاة فصيلة اليراع في مسائل الرضاع ، وله في الربيع والشيب والشباب ، وله كتب إلى ابن عمّه السيّد الأمين من النجف بأبيات إثر نهيه إيّاه عن القراءة على من لا ترتضي أخلاقه ، وله يشكو من الزمان ، وله يتشوّق إلى أهله ووطنه عند توجّهه إلى العراق عام ( 1316 ) وله يصف الحرب والطيّارة « 2 » . 162 - السيّد أبو أحمد الحسن بن المطهّر بن محمّد بن أحمد بن عبداللَّه بن محمّد بن الداعي المنتصر بن محمّد بن أحمد بن القاسم بن يوسف بن المرتضى بن المفضّل بن منصور بن المفضّل بن الحجّاج بن عبداللَّه بن علي بن يحيى بن القاسم ابن يوسف الداعي بن يحيى بن الناصر أحمد بن الهادي إلى الحقّ يحيى بن الحسين ابن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب الحسني الجرموزي . قال الصنعاني : فاضل أدرك ما أعيا الشمس بالدوران ، واشتهر اشتهارها لكن بالميزان ، لم تعقد الأصابع إلّا على علمه إذا فاض نيلًا ، ولم يحل الحبا لغير جلاله عقيراً أو جليلًا ، عانقته السعادة على شماسها ، وكادت الشمس أن تضعه على عينها ، والجوزاء على رأسها ، لو أدرك ابن الخيّاط سعادة شعره لما قال أين المشتري ، والذي يلوح أنّ الوليد كان يتطاول إليه ، فلمّا قصر لقّب بالبحتري . قال ولده شمس الدين أحمد بن الحسن فيما جمعه من فضائل أهله في حقّ والده المذكور : وكان ممّن برع في العلوم ، ومهر في النحو والصرف والمعاني والبيان والمنطق

--> ( 1 ) أعيان الشيعة 5 : 283 - 304 . ( 2 ) شعراء الغري 3 : 95 - 121 .