السيد مهدي الرجائي الموسوي

338

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

في أبيات « 1 » . 161 - السيّد حسن بن محمود بن علي بن محمّد الأمين العاملي بن محمّد الطاهر بن أبيالحسن موسى بن حيدر بن إبراهيم بن أحمد بن القاسم بن علي بن علاء الدين بن علي الأعرج بن إبراهيم ابن محمّد بن علي بن المظفّر بن محمّد بن علي بن حمزة بن الحسين بن محمّد بن عبيداللَّه بن علي بن عيسى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الشقرائي العاملي المعروف بقشاقش والشهير بالأمين . قال السيّد الأمين : كان عالماً فاضلًا فقيهاً بارعاً محقّقاً مدقّقاً ، حادّ الفهم ، سريع الانتقال ، ذكياً ، مسلّم الفضيلة والفقاهة ، مرجوعاً إليه في فصل القضايا والأحكام ، وكان أديباً شاعراً متميّزاً في حسن نظمه ورصانة شعره وقوّته وانسجامه ظاهر التميز ليس فيه ليت ولا لو ، يميل كثيراً إلى مجالس الشعر والأدب . قرأ أوّلًا في شقراء في مدرسة أخيه السيّد علي ابن السيد محمود نحواً من ستّ سنين ، ثمّ هاجر إلى العراق سنة ( 1316 ) فقرأ فيها على هذا العاجز في علمي الأصول والفقه في السطوح ، وبقي يقرأ عليّ فيهما حتّى خرجت من النجف سنة ( 1319 ) وقرأ أيضاً على الشيخ أحمد ابن الشيخ علي من آل الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء ، وعلى الشيخ علي ابن الشيخ باقر حفيد صاحب الجواهر . ثمّ سافرت إلى الشام سنة ( 1319 ) وبقي هو في النجف نحواً من عشر سنين ، يحضر دروس الخارج ، ويقرأ عليه الطلّاب ، وجلّ قراءاته في هذه المدّة على الشيخ علي الجواهري ، والشيخ ملّا كاظم الخراساني ، والسيد كاظم اليزدي وغيرهم . وعاد إلى جبل عامل سنة ( 1330 ) وأراد السكنى في مسقط رأسه عيثرون ، فذهب إليها فلم تستقرّ به الدار ، ثمّ وقعت فتنة فخرج منها إلى شقراء وبقي فيها عدّة سنين قرأ عليه فيها جماعة واستفادوا من علمه ، ثم انتقل إلى خربة سلم بطلب من أهلها ، فأكرموا وفادته وقاموا بما وجب عليهم من حقّه حيّاً وميتاً ، وتوطّنها إلى حين وفاته .

--> ( 1 ) مجمع الأداب 1 : 147 - 148 برقم : 122 .