السيد مهدي الرجائي الموسوي
336
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
قال الصفدي : روى عنه أبو سعد السمعاني . وتوفّي سنة سبع وثلاثين وخمسمائة . ومن شعره : من لي بايناس الرقاد النافر * فأبيت أنعم بالخيال الزائر ولقد أبيت النوم لولا أنّه * سببٌ إلى وصل الحبيب الهاجر أشتاق علوة أن يمرّ خيالها * بالعين بعض مروره بالخاطر نذرت دمي فوفت ولم أعلم به * إنّ الوفاء سجيّة من غادر « 1 » وقال الكاتب : نقيب مشهد باب التبن ، فاضل ظريف ، له حظّ من العربية ، وله شعر ، ووفاته ببغداد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ، له في مرثية النقيب الطاهر « 2 » والد عبداللَّه : قرّباني إن لم يكن لكما عق * - ر إلى عقر قبره فاعقراني وانضحا من دمي عليه فقد كا * ن دمي من نداه لو تعلمان وله في مدح الطاهر النقيب : من لي بإيناس الرقاد النافر * فأبيت أنعم بالخيال الزائر ولقد أبيت النوم لولا أنّه * سبب إلى وصل الحبيب الهاجر أشتاق علوة أن يمرّ حيالها * بالعين بعض مروره بالخاطر نذرت دمي فوفت ولم أعلم به * أنّ الوفاء سجية من غادر برزت فلم آخذ هناك بعاذل * ولقد أراني لا أعان بعاذر فوقفت أجنح بين دمع واقع * إثر الخليط وبين لبّ طائر حيران لا الكمد العنيف بغائب * عنّي ولا الجلد الضعيف بحاضر أشكو اهتضام الغانيات تجلّدي * بصدودهنّ وليس لي من ناصر ولو أنّ ضيماً كان غير صبابة * للجأت منه إلى جناب الطاهر « 3 »
--> ( 1 ) الوافي بالوفيات 12 : 234 برقم : 212 . ( 2 ) هو أبو عبداللَّه أحمد بن أبيالحسن علي بن أبيالغنائم المعمّر العلوي الحسيني نقيب الطالبيين ببغداد الملقّب بالنقيب الطاهر ، توفّي في سنة ( 569 ) ه . ( 3 ) خريدة القصر وجريدة العصر 4 : 284 - 286 .