السيد مهدي الرجائي الموسوي
310
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
قناعة منّي بما لا أرى * وتلك عندي غاية القانع « 1 » وقال أيضاً : الرئيس الأديب النديم النقيب ، كان من ظرفاء وقته ، بدت منه كلمة وهي « نريد حليقة حديد » يعني : خليفة جديد ، فبلغت الناصر ، فقال ، لا يكفيه حليقة بل حليقتان ، وقيّده وحمله إلى الكوفة ، فلمّا تولّى ابنه الظاهر أطلقه ، وكان نديماً للمستنصر باللَّه ، وتوفّي سنة خمس وأربعين وستمائة « 2 » . 140 - السيّد أبو الحسين الحسن بن الحسين بن أبيمحمّد القاسم المنصور باللَّه ابن محمّد بن علي بن محمّد بن علي بن الرشيد بن أحمد بن الحسين بن علي بن يحيى بن محمّد بن يوسف الأشل بن القاسم بن يوسف الداعي بن يحيى بن المنصور بن الناصر أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني اليمني الصنعاني . قال الصنعاني : فاضل سلك غيره المجاز ، وسلك وحدة الحقيقة ، وتمسّكوا بالهشيم من القرار ، وتمسّك بالطيب من الخميلة الوردية الوريقة ، ينسي عند نير معتقده مذهب ابن أدهم ، وليس للسع عقارب الخطوب إلّا درياق دعائه الهادي أن دعا أوهم ، أين ابن الفارض إذا سنّ صقيل فكرته وشعر ، واليافعي إذا عاد شباب مجالس الذكر بالتوحيد وذكر ، لو رآه ابن الجوزي لندى بخدّيه حبّ الزمان خجلًا ، أو ترك النجم بن إسرائل لترك طريقة ابن عربي . قال المحمّدي : الحسن أولى بالنبلاء ، وهو المعلّم الأوّل في المنطق لي ، وكم طفقت أشرب وسمى معارفه وأقول هذا الولي ، وكذلك علم الحساب والجبر ، ولم أقصد المقابلة بل جلّ همّي البركة بتلك المعاوذة التي هي كالعسل والصبر ، وببركته إذا استنشقت نسيم الفتح . وكانت ولادته كما كتب لي بخطّه : بحصن ضوران سنة أربع وأربعين وألف بالدار التي
--> ( 1 ) الوافي بالوفيات 12 : 355 - 356 برقم : 337 . ( 2 ) الوافي بالوفيات 11 : 419 - 420 برقم : 602 .