السيد مهدي الرجائي الموسوي

299

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ثمّ ذكر نماذج من شعره ، منها مؤرّخاً عام ولادة سبطه محمّد بن الرضا وذلك سنة ( 1347 ) وله في تأريخ وفاة جدّه لُامّه السيّد علي صاحب البرهان ، وله يرثي الشيخ مهدي بن الشيخ محسن كاشف الغطاء ويؤرّخ عام وفاته وذلك سنة ( 1342 ) وله يهنّىء السيّد هادي بحرالعلوم ويؤرّخ ولادة نجله السيّد علي وذلك عام ( 1312 ) وله يرثي الشيخ أحمد كاشف الغطاء المتوفّى سنة ( 1344 ) وله مؤرّخاً ولادة بعض أصدقائه وذلك عام ( 1348 ) وله مؤرّخاً عام تتويج الملك فيصل الأوّل وذلك سنة ( 1339 ) وله يرثي جدّه السيّد حسين بحرالعلوم وقد خرّ من السطح إلى الأرض فمات وذلك عام ( 1306 ) . ومن شعره : مشطّراً بيتين في مدح الإمام علي عليه السلام وقد ذيّله بقصيدة على الروي والقافية في الإطراء على آل البيت ورثائهم ، وختمها في رثاء جدّه الإمام الحسين عليه السلام : « قل لمن والى على المرتضى » * نلت في الخلد رفيع الدرجات أيّها المذنب إن لذت به * « لا تخافنّ عظيم السيّئات » « حبّه الإكسير لو ذرّ على » * رممٌ رفّ بها روح الحياة وإذا ما شملت ألطافه * « سيّئات الخلق صارت حسنات » يده البيضاء لو مسّ بها ال * - شجر البالي زها بالثمرات حبّه فرضٌ على كلّ الورى * وهو في الحشر أمانٌ ونجات كلّ من والاه ينجو في غدٍ * من لظى النار وهول العقبات فهو الغيث عطاءً وهبات * وهو الليث وثوباً وثبات وهو نور الشمس في رأد الضحى * وهو نبراس الهدى في الظلمات وهو للمظلوم كهفٌ مانع * وإلى الداعي سريع الخطوات وإلى اللاجي أسمى ملجأ * وعلى الباغي شديد السطوات وإلى الأيتام أحنى والدٍ * وكفيل للنساء المثكلات وهو القوّام في جنح الدجى * وهو الصوّام في وقت الغداة قد أبان الشرع في أحكامه * وقضى الدهر صلات وصلاة كم بوحي الذكر في تفضيله * صدعت آيات فضلٍ بيّنات آية التصديق من آياته * حين أعطى في الركوع الصدقات