السيد مهدي الرجائي الموسوي

286

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فواللَّه مالي عن هوى الغيد سلوةً * وإن جار في قلب الشجي احتكامها وللَّه نفسي كيف تبلى وفي الحشى * تباريح وجدٍ لا يطاق اكتتامها وأنّا لها تسلو الهوى وغريمها * إذا أزمعت نحو السلو غرامها ألا ليس ينجي النفس من غمرة الهوى * ولا ركن يرجى في هواه اعتصامها سوى حبّها مولى البرية من غدا * بحقٍّ هو الهادي لها وإمامها علي أمير المؤمنين ومن به * تقوّض من أهل الضلال خيامها هو العروة الوثقى فمستمسكٌ بها * لعمري لا يخشى عليه انفصامها وصي النبي المصطفى ونصيره * إذا اشتدّ من نار الهياج احتدامها له الهمّة القعساء والرتبة التي * تطلّع في أعلا السماكين هامها ومنها : ألا إنّما الأحكام دين محمّدٍ * بحيدر أضحى مستقيماً قوامها له معجزاتٌ يعجز الحصر ذكرها * ويسجع بالحقّ المبين حمامها « 1 » 128 - السيّد جواد صاحب مفتاح الكرامة بن محمّد الأمين بن محمّد الطاهر ابن أبيالحسن موسى بن حيدر ابن إبراهيم بن أحمد بن القاسم بن علي بن علاء الدين بن علي الأعرج بن إبراهيم ابن محمّد بن علي بن المظفّر بن محمّد بن علي بن حمزة بن الحسين بن محمّد بن عبيداللَّه بن علي بن عيسى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العاملي النجفي . قال الخاقاني : فقيه شهير ، وأديب معروف ، ولد في قرية شقراء من قرى جبل عامل عام ( 1164 ) وقيل : ( 1152 ) ه ، ونشأ بها مجدّاً في التحصيل واكتساب العلوم والمعارف ، حتّى استفرغ وسعه في الأحكام الشرعية ، ولمّا حاز في قطره فضل السباق ، وبزغت شمس فضيلته في سائر الآفاق . هاجر وحده دون أن يحمل معه عياله إلى العراق ، طالباً ما عند الأساطين من علماء النجف من التحقيقات والتدقيقات الفائقة ، فلمّا وصل إلى كربلاء صادف فيها الآغا

--> ( 1 ) شعراء الغري 2 : 148 - 161 .