السيد مهدي الرجائي الموسوي
278
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
في طيّه سرّ الإله محجّب * عن كلّ رائدة من الأوهام بادي السنا كالبدر في أفق السما * متجلّياً يزهو بأرض الشام فإذا حللت بذلك النادي فقم * للَّه مبتهلًا بخير مقام في روضةٍ ضربت عليها قبّة * كبرت عن التشبيه بالأعلام يحوي من الدرّ الثمين جمانة * لمّاعة تعزى لخير إمام صنو النبي المصطفى ووصيه * وأبو الهداة القادة الأعلام أسنى السلام عليه ما هبّت صبا * وشدا على الأغصان ورق حمام وعلى بنيه الغرّ أعلام الهدى * ما انهلّ قطر من متون غمام ومن شعره قوله مفتخراً : خطبت المعالي وهي بكرٌ فنلتها * وما كلّ من رام المعالي ينالها خلوت بها والناس في رقدة الكرى * هجود ولم يطرق إليهم خيالها فكنت لها بعلًا وكانت حليلةً * ولا يخطب الحسناء إلّا رجالها « 1 » وقال الخاقاني : عالم جليل ، وشاعر مقبول ، وله شعر مقبول وجيّد معظمه ، ثمّ أورد جملة من كلام صاحب الأعيان كما مرّ « 2 » . 124 - السيد محمّدجواد بن عبد الرؤوف فضل اللَّه الحسني . قال السيد الأمين : ولد في النجف الأشرف سنة ( 1357 ) أثناء إقامة والده فيها ، وتوفّي في بيروت في 23 رجب سنة ( 1395 ) ودفن في بيت جبيل من جبل عامل . مارس التدريس في الحوزة العلمية في النجف الأشرف ثمّ في بيروت ، وقد توفّر على الأبحاث الاسلامية الاجتماعية والتاريخية التحليلة ، كما كان شاعراً مجيداً . ومن شعره ما قاله بمناسبة ذكرى ميلاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام نقتبس من قصيدته هذه المقاطع : يا ابنة الطهر وما أروعها * ذكر منك تزين المهرجانا
--> ( 1 ) أعيان الشيعة 4 : 266 - 270 . ( 2 ) شعراء الغري 2 : 169 - 179 .