السيد مهدي الرجائي الموسوي

272

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وقال الصدر : ذكره في أمل الآمل ، وذكر ارتحاله إلى حيدرآباد ، قال : وهو الآن سكن بها مرجع فضلائها وأكابرها انتهى . ثمّ قال : روى عن أبيه ، وجدّه لُامّه الشيخ نجيب الدين ، أقام مدّة بدمشق يحضر عالي مجلس السيّد العلّامة محمّد بن حمزة نقيب الأشراف ، ثمّ ارتحل إلى مكّة عند والده حيث كان ساكناً بها ، ثمّ بعد مدّة ارتحل إلى اليمن أيّام أحمد ابن الإمام الحسن ، وبعد مدّة ارتحل إلى حيدرآباد الهند ، وكان المرجع العامّ هناك ، وعظّمه الملك أبو الحسن ، ولمّا نكب الملك سنة ( 1083 ) تقلّبت الأمور ، وتوفّي السيّد سنة ألف وثمان وتسعين . ثمّ ذكر كلام ابن أخيه في النزهة المتقدّم « 1 » . 121 - السيد ميرزا جهانكير خان بن محبّ علي الحسيني المرندي المقلّب ناظم الملك ، ولقبه في الشعر ضيائي . قال السيد الأمين : توفّي بقم أوّل رجب سنة ( 1352 ) من فضلاء وشعراء الفرس ، له ترجمة خطب أمير المؤمنين عليه السلام التي أوردها الشريف الرضي في نهج البلاغة إلى الفارسية ، وله تفسير سورة العصر بالفارسية ، وله نظم عهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى مالك الأشتر ووصيته إلى ولده الحسن بالفارسية مطبوع « 2 » . 122 - السيّد جواد بن الحسن بن محمّد بن الجواد العاملي صاحب مفتاح الكرامة بن محمّد الأمين العاملي بن محمّد الطاهر بن أبيالحسن موسى بن حيدر ابن إبراهيم بن أحمد بن القاسم بن علي بن علاء الدين بن علي الأعرج بن إبراهيم ابن محمّد بن علي بن المظفّر بن محمّد بن علي بن حمزة بن الحسين بن محمّد بن عبيداللَّه بن علي بن عيسى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني العاملي النجفي . قال السيد الأمين : ولد بالنجف الأشرف سنة ( 1282 ) وتوفّي بالنجف في ذيالقعدة الحرام سنة ( 1318 ) بالحمى التي فتكت بالناس فتكاً ذريعاً في ذلك العام حتّى بلغت

--> ( 1 ) تكملة أمل الآمل ص 121 - 122 . ( 2 ) أعيان الشيعة 4 : 249 .