السيد مهدي الرجائي الموسوي

218

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ومراسلات مع سميّه السيّد جعفر بن السيّد مهدي القزويني . وكان المترجم له السيد أحمد الخرسان متّصلًا بالشيخ موسى ابن الشيخ الأكبر الشيخ جعفر اتّصالًا عميقاً ، ولازمه في الحضر والسفر . وتوفّي في النجف 2 رجب سنة ( 1303 ) « 1 » . وقال الشيخ الطهراني : عالم فاضل ، وأديب كامل ، ولد في النجف 17 ذيالحجّة سنة ( 1216 ) ونشأ بها ، فأخذ الأوّليات ومقدّمات العلوم عن الفضلاء ، ثمّ درس الفقه والأصول ، ومالت نفسه إلى الأدب ، فقرض الشعر ونبغ فيه ، وله مراسلات ومطارحات مع أفاضل أدباء عصره ، وكان قليل النظم متينه ، شأن كثير من الشعراء المقلّين ، توفّي في النجف يوم الأربعاء 2 رجب سنة ( 1303 ) وخلّف آثاراً أدبية « 2 » . وقال السيد الأمين : نشأ السيّد جعفر منشأً حسناً ، فعاشر الأدباء والفضلاء ، واقتبس منهم ، وكان فطناً ذكياً فاضلًا أديباً شاعراً ، له مراسلات مع أدباء عصره وفضلائهم ، وكان مقلًّا في النظم « 3 » . وقال الخاقاني : من مشاهير شعراء عصره ، وبارزي الرجال في وسطه . ولد في النجف في السابع من ذيالحجّة وقيل : في السابع عشر منه عام ( 1216 ) ه ( 1801 ) م ، ونشأ بها على عمّه السيّد محسن ، فعني بتوجيهه ولقّنه مبادئ العلوم ، وبصّره بمبادىء الفقه والأصول ، واختلف بعده على حلقة الشيخ مرتضى الأنصاري المتوفّى سنة ( 1281 ) ه ، فحضر فيها مدّة طويلة نال خلالها ما استطاع من علم الشيخ ودرايته . ذكره صاحب الحصون ، فقال : ولد عام ( 1216 ) ه بالنجف ، ونشأ بها محبّاً للفضل والأدب ، فعاشر الأدباء والشعراء ، واقتبس من آدابهم ، فحصلت له ملكة النظم ، وبذلك صار شاعراً أديباً مؤرّخاً منطقياً ، لكنّه كان مقلًّا في النظم ، وله مراسلات مع أدباء وشعراء وأشراف عصره ، منهم الميرزا جعفر القزويني ، وقد طعن في السنّ ، وآخر عمره اعتراه

--> ( 1 ) معارف الرجال 1 : 167 - 169 . ( 2 ) نقباء البشر 1 : 277 - 278 برقم : 587 . ( 3 ) أعيان الشيعة 4 : 81 .