السيد مهدي الرجائي الموسوي
214
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
بها من بني الزهراء كلّ سميدعٍ * جوادٍ إذا أعيا الأنام جواد معفّرةً في ذلك التراب منهم * وجوهٌ بها كان النجاح يفاد فلهفي على قتل الحسين ومسلم * وخزيٌ لمن عاداهما وبعاد ولهفي على زيدٍ وبثّا مردّداً * إذا حان من بثّ الكئيت نفاد ألا كبد تفني عليهم صبابةً * فيقطر حزناً أو يذوب فؤاد ألا مقلة تهمي ألا اذن تعي * أكل قلوب العالمين جماد تقاد دماء المارقين ولا أرى * دماء بني بيت النبي تقاد أليس هم الهادين والعترة التي * بها انجاب شركٌ واضمحلّ فساد تساق على الأرغام قسراً نساؤهم * سبايا إلى أرض الشآم تقاد يسقن إلى دار اللعين صواغراً * كما سيق في عصف الرياح جراد كأنّهم فيء المجوس وأنّهم * لأكرم من قد عزّ عنه قياد يعزّ على الزهراء ذلّة زينب * وقتل حسينٍ والقلوب شداد وقرع يزيدٍ بالقضيب لسنّه * لقد مجسوا أهل الشآم وهادوا قتلتم بني الإيمان والوحي والهدى * متى صحّ منكم في الإله مراد ولم تقتلوهم بل قتلتم هداكم * بهم ونقصتم عند ذاك وازادوا أمية ما زلتم لأبناء هاشم * عدىً فاملأوا طرق النفاق وعادوا إلى كم وقد لاحت براهين فضلهم * عليكم نفارٌ منهم وعناد متى قطّ أضحى عبدشمسٍ كهاشم * لقد قلّ انصاف وطال شراد متى وزنت صمّ الحجار بجوهرٍ * متى شارفت شمّ الجبال وهاد متى بعث الرحمن منكم كجدّهم * نبياً علت للحقّ منه زناد متى كان يوماً صخركم كعليهم * إذا عدّ إيمان وعدّ جهاد متى أصبحت هندٌ كفاطمة الرضا * متى قيس بالصبح المنير سواد أآل رسول اللَّه سؤتم وكدتم * ستجني عليكم ذلّة وكساد أليس رسول اللَّه فيهم خصيمكم * إذا اشتدّ أبعاد وأرمل زاد بكم أم بهم جاء القرآن مبشّراً * بكم أم بهم دين الإله يشاد