السيد مهدي الرجائي الموسوي

195

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أقول : أعقب من ولديه الأديبين : السيد محمّدصادق ، والسيد حسين . 100 - السيّد باقر بن هادي بن صالح بن المهدي بن الحسن بن أحمد القزويني ابن محمّد بن الحسين بن الأمير القاسم بن محمّدباقر بن جعفر بن أبيالحسين بن علي بن زيد بن أبيالحسن علي غراب بن يحيى بن أبيالقاسم علي بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن زيد الزاهد بن أبيالحسن علي الحمّاني الشاعر بن محمّد بن جعفر الشاعر بن محمّد بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . قال الشيخ الطهراني : من أفاضل أدباء أسرته ، ولد في الحلّة سنة ( 1304 ) ونشأ بها على أعلام أسرته ، وبعد إكماله المبادئ هاجر إلى النجف ، فحضر على أفاضل النجف ، واتّجه إلى الأدب ، وقرض الشعر ، فنال الحظّ الوافر ، وكانت له مكانة سامية ، له شعر كثير ، وتوفّي في الحلّة سنة ( 1332 ) ونقل إلى النجف فدفن في مقبرة أسرته « 1 » . وقال الخاقاني : ثالث أنجال أبيه ، ومن الأدباء الذين اشتهروا في وسطهم . ولد في طويرج الهندية في آخر عام ( 1304 ) وامّه ابنة الميرزا جعفر ، فنشأ على أبيه ، ومنذ نعومة أظفاره ظهرت علائم الذكاء المفرط عليه ، فعني بتربيته ، وغذّاه بأخلاقه ، وورّثه أكثر صفاته . وما إن بلغ العاشرة حتّى أكمل القراءة والكتابة ، وآنذاك هيّأه لدراسة العربية ، فكان يلتهم الدرس ، ويتلقّف الإملاء ما لفت نظر أخدانه من المترعرعين ، ولمّا بلغ الثانية عشرة أرسله والده إلى النجف وذلك عام ( 1316 ) ه ، فالتحق بأخويه الجواد ومحيالدين حيث كانا يتلقّيان دروسهما على عمّهما السيد أحمد ، فتولّى تدريسه والعناية به ، فقرأ عليه مقدّمات العلوم ، وظهرت فيه قوّة البداهة لنظم الشعر . وكان رقيق الطبع ، حادّ الذكاء ، واسع الذهنية ، حسّاساً لأبعد حدّ ، قد أشبه عمّه السيد أحمد في كثير من صفاته الأدبية ، مترف الجسم . أمّا شاعريته وأدبه ، فقد نال الحظّ الأوفى منهما ، وآثاره دلّت على ذلك ، ومساجلاته برهنت على سعة المواهب عنده .

--> ( 1 ) نقباء البشر 1 : 227 - 228 برقم : 491 .