السيد مهدي الرجائي الموسوي
187
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
قد بَراهُ من نورِه يوم « 1 » خلق الخ - * لق طُرّاً وباسمه سمّاه وحَباه بكلّ فضلٍ عظيمٍ * وبمقدار ما حباهُ ابتَلاه أظهر اللَّه دينَه بعليٍ * أين لا أين دينهُ لولاه كانت الناسُ قبلَه تَعبُد الطاغو * ت ربّاً والجبت فيهم « 2 » إله ونبيُ الهدى إلى اللَّه يدعو * هم ولا يسمعون منه نداه « 3 » سَله لمّا هاجت عليه « 4 » قريشٍ * مَن وقاه بنفسه من فداه من جلا كَربَه ومن ردَّ عنه * يوم فرَّ الأصحابُ عنه عِداه من سِواهُ لكُلِّ وجهٍ شديدٍ * عنه من ردّ ناكلًا « 5 » مَن سواه لو رأى مثلَه النبيُ لما وا * خاه حيّاً وبعدَه وصّاه قام يوم الغدير يدعو ألا مَن * كنتُ مولىً له فذا مولاه ما ارتضاه النبيُ من قِبَل النف - * س ولكنّما الإله ارتضاه غير أنّ النفوس مرضىً ويأبى * ذو السِقام الدوا وفيه شِفاه أنكروه وكيف يُنكِرُ عينَ الش - * مس من أرمضتْ بها عيناه أحرقوا بابَ داره وهو بابُ اللّ - * ه للناس من أتاهُ أتاه ثمّ قادوهُ بالحمايِل قَسراً * وهو سيف اللَّه الذي قد نَضاه هو حبلُ اللَّه المتين وبالحب - * ل عِناداً يُقاد وا غوثاه أخذوه لبيعةٍ عقدوها * لمُضِلٍّ للغَيّ يُبدي هُداه فأبى أن يَمُدَّ كفّاً إلى هد * م رَشادٍ بكفّه قد بناه فدعوه بايِعْ وإلّا قتلنا * ك فحامى مِن دونِه وَلَداه
--> ( 1 ) في الرياض : قبل . ( 2 ) في الرياض : فيه . ( 3 ) في الشعراء والرياض : دعاه . ( 4 ) في الرياض : طغاة . ( 5 ) في الأعيان والرياض : قد ردّ ناكلًا .