السيد مهدي الرجائي الموسوي

177

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

الأعرج بن إبراهيم ابن محمّد بن علي بن المظفّر بن محمّد بن علي بن حمزة بن الحسين بن محمّد بن عبيداللَّه بن علي بن عيسى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني العاملي الشقرائي . قال الشيخ الطهراني : عالم أديب ، كان من تلاميذ العلّامتين الشيخ محمّدعلي آل عزّالدين ، والشيخ عبداللَّه آل نعمة وغيرهما ، وله نظم في اللغتين الفصحي والعامية ، اشتغل أواخر عمره بالتجارة إلى أن توفّي عن عمر طويل حدود سنة ( 1330 ) « 1 » . حرف الباء 90 - السيّد باقر بن إبراهيم بن محمّد العطّار بن علي العطّار بن سيف الدين بن رضاءالدين بن سيف الدين بن رميثة بن رضاءالدين بن محمّدعلي بن عطيفة بن رضاءالدين بن علاء الدين بن المرتضى بن محمّد بن حميضة الأمير بن أبينمي محمّد بن أبيسعد الحسن بن علي الأكبر بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن علي السلمي بن عبداللَّه بن محمّد ثعلب بن عبداللَّه القود بن محمّد الأكبر الحراني بن موسى الثاني بن عبداللَّه بن موسى الجون بن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني البغدادي النجفي . قال الخاقاني : أديب معروف ، وشاعر مجيد . ذكره صاحب الطليعة ، فقال : كان فاضلًا أديباً مشاركاً ، وكان ناثراً شاعراً ، قدم النجف لطلب العلم وبقي بها مدّة ، ومدح علماءها ، كالشيخ موسى والشيخ علي أولاد الشيخ جعفر ، توفّي عام ( 1235 ) ه ودفن في النجف . وذكره صاحب الروض النضير ، فقال : كان من أهل العلم والأدب والتقوى ، وكانت وفاته في حدود ( 1240 ) ه ، وله شعر في أنواع شتّى . ومن شعره قصيدة في رثاء الإمام الحسين عليه السلام : إلى اللَّه أشكو وقع دهياء معضلٍ * يشبّ لظى نيرانها بالضمائر

--> ( 1 ) نقباء البشر 1 : 180 برقم : 393 .