السيد مهدي الرجائي الموسوي
170
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
لصدّك الضعف عند الصبّ موقعه * أشدّ من سهرٍ في شهر شوّال وقد عكس هذا المعنى فأجاد فيه كالأوّل ، فقال : يا شادناً ما زال قلبي به * بحرّ نيران الهوى صالي لأنت في عيني وفي خاطري * ألذّ من نومة شوّال ورأيت في ديوانه له : قلت لما أكثر ال * - هجر حبيبي وأطالا وتمادى في جفاهٍ * حسبي اللَّه تعالى ومن شعر أبيالحسن إسماعيل بن محمّد : هذا اللوى والبان والشعب * ما دونهنّ لسائل إرب فمقيلها رحب وموردها * عذب وروح نسيمها رطب فسقى الحيا تلك الربوع ولا * حامت بحول حمائها الجدب ورعى فريقاً حلّها زمناً * رحلوا ولا بان ولا شعب رحلوا فروح الصبّ مرتهن * في قبضهم قد ضمّه الركب فاعجب لروحٍ ضامنٍ وله * حبّ مقيم للأسى نصب مذ ختموا في قلب مغرمهم * فالكلّ ودٌّ بأنّه قلب يا جيرةً قطعوا نزيلهم * ما هكذا يتعاشر الصحب إن كان عن ذنبٍ فليس له * غير الوداد وحبّكم ذنب لكن هذا الدهر شيمته * عكس القياس وصدقه كذب وله وفيه عقد للحديث النبوي : إيّاك أن تكون لل * - بخيل ذا نبائث تحسده إن كان ذا * مال كثير لابث فإنّه مبشّرٌ * بحادثٍ أو وارث ورأيت له أيضاً هذه الأبيات كتبها إلى بعض إخوانه يدعوه في يوم غيم : سيّدي ما ترى الغيو * م إلى الروض سارية عدت الأرض من مطا * رفها الخضر كاسية