السيد مهدي الرجائي الموسوي
136
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ومن بعض غلمانٍ له أو عشيرةٍ * ومن جنده أو من صوارمه القدّ وذلك شيءٌ لم تنله أوائلي * على أنّهم حازوا المفاخر من ادّ أئمّة دين اللَّه ورّاث علمه * وخزّان وحي اللَّه في كلّ ما يبدي بفضلهم جاء الكتاب مبيّناً * ببغضهم الأضداد تقذف بالهدّ وهم عترة المختار من آل هاشم * وأهل العلى من خيرة الصمد الفرد أولئك محيا للكرام اولي الندى * ولكنّهم هلك لمستهزىءٍ وغد فحقٌّ لي الانشاد من بيت شاعرٍ * له ذاع نظمٌ مثل ما ضاع من ندّ وإنّي وإن كنت الأخير زمانه * لآتٍ بفضلٍ قاهرٍ كلّ ذي حقد فأشكر ربّي أن أنالني المنى * وصيّر أعدائي مشتّتة العدّ وتاللَّه لا أخشى لكيدهم أذىً * لعلمي أنّ الكيد مع كيدهم يكدي فيا أيّها المنصور بالسعي جدّه * ويا أيّها المنصور بالجدّ والجدّ تعطّف على عبدٍ لكم صادق الولا * غريبٍ فريدٍ حلّ في أدؤر الهند وخلّى بلاد اللَّه والكعبة التي * إليها قلوب الناس تهوي من البعد وزمزم والأركان والحجر والصفا * ومروته والمشعر الطيب الورد وطيبة مثوى أشرف الرسل أحمدٍ * ومدفن طهر اللَّه فاطمة الرشد ومرقدها أعني البقيع الذي سما * بسبط رسول اللَّه والساجد الجدّ وباقر علم اللَّه والصادق الذي * له أمر دين اللَّه في الأخذ والردّ وجاور ملكاً للمكارم صاعداً * ولكن عن الضرّاء والظلم ذا صدّ يزجي إليه مفخرٌ أقعسٌ رقى * إلى أفلك الأفلاك سمكاً بلا حدّ ويأمل للأعدا مكائد ذلّةٍ * وخسراً وبثراً للحسود وللضدّ وباللَّه لم أخفر لكم ذمّةً ولا * تزحزحت عن ودٍّ لكم ثابت العهد فلا تستمع قول الوشاة فقلّما * يحاول واشٍ غير إعراض ذي ودّ بقيت لنا كهفاً وركناً وموئلًا * وبحر نوالٍ لم يزل دائم المدّ مملّك كلّ الخلق دانٍ وشاحطٍ * وراعٍ ومرعيٍّ كذا الحرّ والعبد بحقّ الرسول المصطفى من كنانة * محمّد الهادي إلى جنّة الخلد