السيد مهدي الرجائي الموسوي

128

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

نسيتم صبّاً غدا دمعه * من بعدكم صبّاً قريح الشؤون وهو وماضي العيش ما ساعة * فيها تناسي جدّكم والمجون فشأنه يخبر عن شأنه * وحاله إن يسأل السائلون وأنت يا شادي بشأم اللوى * ويا حويدي الظعن بين الرعون عرّض بذكري لا شجتك النوى * لعلّهم لي بعد ذا يذكرون وهات لي عن رامةٍ والنقا * هل طاب للساكن فيها السكون وهل أثيلات النقا فرعها * يهصره من لينه الهاصرون وصادحٌ تلحينه صادع * على فنون باعثات الفنون منازلٌ كنّا عهدنا بها * ثقال أردافٍ خماص البطون وكان ابن عمّه الشريف محسن بن حسين بن حسين يطرب لأبيات الحسين بن مطير ويعجب بها كثيراً ، وهي : ولي كبدٌ مقروحةٌ من يبيعني * بها كبداً ليست بذات قروح أبى الناس ريب الناس لا يشترونها * ومن يشتري ذا علّةٍ بصحيح أحنّ من الشوق الذي في جوانحي * حنين غصيصٍ بالشراب قريح فسأل السيد أحمد المذكور تذييلها ، فقال مذيّلًا وأجاد ما شاء : على سالفٍ لو كان يشري زمانه * شريت ولكن لا يباع بروحي تقضّى وأبقى لاعجاً يستفزّه * تألّق برق أو تنسّم ريح وقلباً إلى الاطلال والضالّ لم يزل * نزوعاً وعن أفياء غير نزوح فليت بذات الضالّ نجب أحبّتي * طلاحاً فنضو اتلشوق غير طليح يجشّمه بالأبرقين منيزل * وبرق سرى وهناً وصوت صدوح وموقف بينٍ لو أرى عنه ملحداً * ولجت بنفسي فيه غير شحيح صرمت به ربعي وواصلت أربعي * وأرضيت تبريحي وعفت نصيحتي وباينت سلواني وكلّ ملوّحٍ * ولا يمت أشجاني وكلّ مليح وكلّفت نفسي فوق طوقي فلم أطق * لعدّ سجايا محسن بمديح وله أيضاً :