الشيخ أحمد الخوئيني

8

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد

الذي حدّثنا بتمام هذه الترجمة ، وذكر أنّه ولد نهار المولد سنة ( 1279 ) ثمّ المولى علي نزيل طهران ومن المنزوين بمحلّة سنكلج ، وأصغر ولده هو الشيخ عبداللَّه ولد بعد وفاة والده بشهر من زوجة أخرى وسكن قزوين . وكان المترجم في قزوين مشغولًا بالوظائف الشرعية ، وترويج الدين ، إلى أن توفّي في سنة ( 1307 ) وله تصانيف كثيرة غير كتاب الرجال المذكور ، منها : الوجيز في الدراية أبسط من وجيزة البهائي . ومعراج الوصول إلى علم الأصول في مجلّدين ، واللوامع في الفقه تامّاً في ثلاث مجلّدات ، وله منظومة الديات ، ورسالة الميراث فارسية ، ورسالة منجّزات المريض ، ورسالة البداء ، ورسالة الجبر والتفويض ، والمجلي في المقتل . وحاشية تفسير الصافي إلى آخر سورة البقرة ، وفيه مباحث كلامية وحكمية مدوّنة ، وحاشية الرياض ، وحاشية القوانين ، وحاشية الإشارات للكلباسي ، وحاشية نجاة العباد ، وحاشية صيغ العقود للزنجاني ، والسؤال والجواب ، وصيغ العقود للشيخ الأنصاري ، وغير ذلك ، كما ذكره لنا ولده المذكور . وقد ترجم في المآثر والآثار المؤلّف في سنة ( 1306 ) ص 143 ، وقال هناك : إنّ له الرئاسة العامّة في قزوين في هذا التاريخ « 1 » . وقال في ترجمة جدّه : الشيخ المولى أحمد بن المولى مصطفى بن أحمد الخوئيني ، عالم جليل ، وفقيه مبرز ، كان من الأجلّاء في كربلاء المشرّفة أوان أخذه العلم عن الفطاحل والفحول ، وله آثار ، منها : شرح الدروس في مجلّدين ، وقد حضر الجهاد مع السيد محمّد الطباطبائي المجاهد ، ولعلّه كان من تلاميذه ، توفّي رحمه الله

--> ( 1 ) نقباء البشر 1 : 170 - 171 .