الشيخ أحمد الخوئيني
40
مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد
وكلّما سمّى ثلاثة منهم ، أو قرن أحداً منهم بهما ، أو اثنين منهم بواحد منهما ، قال : رضي اللَّه تعالى عنهم . وكذلك أشياخه عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيشابوري ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم المؤدّب ، وحمزة بن محمّد القزويني العلوي الذي يروي عن علي بن إبراهيم ونظرائه ، ذكره الشيخ في كتاب الرجال ، والحسين بن إبراهيم بن تاتانه ، ومحمّد بن أحمد ابن السناني . ومن أشياخه : علي بن أحمد بن عبداللَّه بن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي . وعلي بن عبداللَّه الورّاق ، وأبومحمّد الحسن بن حمزة بن علي بن عبداللَّه بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المرعشي الطبري الأديب العالم الفاضل الورع الزاهد الفقيه العارف ، وهو أحد شيوخ التلعكبري والشيخ المفيد ، وابن الغضائري ، وابن عبدون ، أيضاً ذكره الشيخ في كتاب الرجال وفي الفهرست ، ووقّره وعظّمه وإن لم ينصّ عليه بالتوثيق . وجعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبداللَّه بن المغيرة الكوفي ، ومحمّد بن أحمد الشيباني . وتشهد بالنباهة والجلالة لأبيمحمّد المرعشي على الخصوص ، كتب النسب والتواريخ ، ولهم جميعاً تضاعيف الأخبار وطبقات الأسانيد ، ومرادفة عروة الاسلام على الدعاء لهم ألبتّة بالرضيلة والرحملة . وكأشياخ رئيس المحدّثين أبي جعفر الكليني رضي اللَّه عنه : علي بن الحسين السعدآبادي ، وهو أبو الحسن القمّي مؤدّب شيخ العصابة ووجههم في زمنه أبيغالب الزراري أحمد بن محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم ، أورده الشيخ في كتاب الرجال في باب « لم » وذكره في الفهرست في ترجمة أحمد بن